اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٩ أيلول ٢٠٢٦
أبوظبي- مباشر: أعلن سوق أبوظبي للأوراق المالية، عن توقيع مذكرتي تفاهم استراتيجيتين مع البورصة المصرية وسوق دمشق للأوراق المالية، خلال المؤتمر السنوي لاتحاد أسواق المال العربية في أبوظبي.
وستوفر مذكرتا التفاهم مساراً واضحاً ومنظماً يتيح لسوق أبوظبي للأوراق المالية بحث سبل التعاون مع كل من البورصة المصرية وسوق دمشق للأوراق المالية، والعمل معهما على مبادرات تدعم تطوير الأسواق، وتوسيع فرص التداول عبر الحدود، وتعزيز وصول المستثمرين، إلى جانب بحث فرص الانضمام إلى منصة 'تبادُل'، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات 'وام'.
وقال عبد الله سالم النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية، إن المرحلة الحالية من تطور الأسواق المالية في المنطقة تتطلب تعاوناً أوثق مع شركائنا لفتح آفاق استثمارية جديدة وتعزيز مستويات السيولة.
وأضاف : 'من شأن تعزيز التكامل بين أسواقنا أن يسهّل التداول عبر الحدود ويفتح أمام المستثمرين والجهات المصدرة فرصاً أوسع للوصول إلى الأسواق'.
من جانبه، أكد عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، أن بناء شراكات فاعلة وتكاملية بين كافة الأطراف والمؤسسات المشاركة لم يعد مجرد خيار، بل ركيزة أساسية لدعم مرونة أسواقنا المالية وقدرتها على استقطاب رؤوس الأموال العالمية والاستثمارات المباشرة.
وتابع : 'تأتي مذكرة التفاهم التي وقّعناها اليوم مع سوق أبوظبي للأوراق المالية كترجمة عملية فورية لمخرجات هذا المؤتمر، لتمهيد الطريق نحو تيسير التداول البيني، وتطوير البنية التحتية، واستكشاف فرص التعاون المشترك بما يخدم النمو الاقتصادي للبلدين'.
وقال باسل أسعد، المدير التنفيذي لسوق دمشق للأوراق المالية، إن هذه الشراكة الاستراتيجية في مرحلة مفصلية تشهدها سوريا الجديدة، تتسم بالانفتاح الاقتصادي والحرص على بناء جسور التعاون المثمر مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين.
وتابع :'إننا نضع الاستفادة من خبرات أشقائنا العرب، وتوطين أحدث التقنيات والحلول التكنولوجية المالية في مقدمة أولوياتنا لتطوير وتحديث البنية التحتية لسوق دمشق للأوراق المالية'.
وأضاف : 'سوريا اليوم تزخر بفرص استثمارية واعدة وواسعة النطاق في مختلف القطاعات الحيوية، مما يتطلب منا بالضرورة مواكبة هذا الزخم الاقتصادي وتوفير بيئة مالية متطورة وقادرة على استيعاب تدفقات رؤوس الأموال الشقيقة والصديقة'.
وتساهم هذه الشراكات الجديدة في تعزيز مسارات التعاون الإقليمي بين أسواق رأس المال، ما في ذلك مذكرة التفاهم الثنائية التي جمعت البورصة المصرية وسوق دمشق للأوراق المالية عام 2006.


































