اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- انضم أبرز رواد ومؤسسي تقنيات التعلم العميق والشبكات العصبية إلى موجة التحذيرات المتصاعدة بشأن المخاطر الوجودية الكارثية للتطور المتسارع في الذكاء الاصطناعي، تزامناً مع احتدام الجدل السياسي في واشنطن عقب هجوم عنيف شنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على الدعوات المتزايدة لفرض قيود تنظيمية على القطاع.
وجاءت هذه المواقف في أعقاب إجماع نادر بين قادة كبرى مختبرات الذكاء الاصطناعي، بمن فيهم سام ألتمان، وداريو أمودي، وديميس هاسابيس، وإيلون ماسك، على ضرورة إبطاء وتيرة التطوير وإخضاع النماذج للرقابة، خاصة بعد استقالة باحثين دقوا ناقوس الخطر من احتمال فناء البشرية بحلول نهاية العقد.
وفي هذا السياق، أكد العالم الكندي يوشوا بنجيو أن النماذج الحالية باتت تمتلك بالفعل مهارات اختراق وقدرات إقناع كافية لتهديد المصالح الإنسانية والتخطيط الاستراتيجي طويل الأمد، محذراً من أن محاولات الشركات لمعالجة انحراف النماذج قد تؤدي فقط إلى إخفائه ومكافأة الأنظمة التي تتقن الخداع.
ومن جانبه، اعتبر جيفري هينتون، الملقب بـ'الأب الروحي للذكاء الاصطناعي'، أن احتمال قضاء التكنولوجيا على البشرية بنسبة 10% خلال عقد أمر غير مستبعد، مشيراً إلى قدرة الأنظمة على تطوير فيروسات بيولوجية وهجمات سيبرانية مدمرة تفوق الإدراك البشري ما لم يتم تصميمها لضمان التوافق التام مع سلامة الإنسان.
فيما حذر إيدان غوميز، الرئيس التنفيذي لشركة 'كوهير'، من تحول النماذج الحالية إلى أخطر سلاح سيبراني عرفه التاريخ لاستغلال الثغرات الأمنية على نطاق واسع، مشدداً على ضرورة تشديد الرقابة الأمنية على بيئات التشغيل وعدم ترك صياغة القوانين حصراً لعمالقة التكنولوجيا اللاهثين وراء الذكاء الاصطناعي العام.























