اخبار قطر
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦
قال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إنه عقد مباحثات مثمرة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى الدوحة.
وأضاف أمير قطر اليوم الأربعاء في منشور على حسابه بمنصة 'إكس' أنه تناول سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن أبرز القضايا الإقليمية والدولية.
وأعرب أمير قطر عن اعتزازه بما بلغته العلاقات بين البلدين من تطور، وما يجمع البلدين من حرص على ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة المصالح المتبادلة.
مباحثات مثمرة جمعتني في الدوحة بصديقي الرئيس إيمانويل ماكرون، خلال زيارة الدولة التي يقوم بها إلى قطر، تناولنا فيها سبل تعزيز شراكتنا الاستراتيجية، وتوسيع مجالات التعاون بين بلدينا، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن أبرز القضايا الإقليمية والدولية. ونعتز بما بلغته علاقاتنا من تطور، وما يجمعنا من حرص على ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة المصالح المتبادلة لشعبينا.
وعقد أمير قطر مع الرئيس الفرنسي مساء الثلاثاء جلسة مباحثات رسمية في قصر لوسيل.
ورحب الشيخ تميم بالرئيس الفرنسي والوفد المرافق له، معربا عن سروره بأول زيارة دولة يقوم بها ماكرون إلى قطر، مشيرا إلى ما تجسده من عمق العلاقات الثنائية ومتانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، ومعبرا عن تطلعه إلى تعزيز هذه الشراكة والتعاون في مختلف المجالات.
من جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي عن بالغ شكره لأمير قطر، مؤكدا حرص بلاده على تطوير علاقات التعاون بين البلدين والشعبين الصديقين، ومشيدا بالشراكة الاقتصادية والاستثمارات المتبادلة خصوصا في التكنولوجيا والطاقة والصناعة.
سمو الأمير المفدى وفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة، يعقدان جلسة مباحثات رسمية في قصر لوسيل. #قطر #فرنسا https://t.co/pVKBKtcZO1 https://t.co/WLlkZIHUVG
وشارك أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح اليوم الأربعاء في الجلسة العامة لشبكة صناديق الثروة السيادية الكوكب الواحد، حيث اطلع الزعيمان على هامش القمة على عرض جداري للشركات والمنظمات المشاركة تضمن لمحة عن جهودها ونشاطاتها الاقتصادية والاستثمارية.
وتضمن برنامج القمة كلمة للرئيس الفرنسي إلى جانب الجلسة العامة للرؤساء التنفيذيين وكلمات ألقاها الأعضاء المؤسسون.
يذكر أن قمة كوكب واحد مبادرة دولية أطلقها ماكرون عام 2017 بالتعاون مع الأمم المتحدة والبنك الدولي، تهدف بشكل أساسي إلى حشد التمويل العام والخاص لمواجهة التغير المناخي وتسريع الانتقال إلى اقتصاد منخفض الانبعاثات الكربونية وحماية التنوع البيولوجي، وتتميز بتركيزها على إشراك صناديق الثروة السيادية والشركات الكبرى والمؤسسات المالية لتوجيه الاستثمارات نحو المشاريع الخضراء والمستدامة.
المصدر: RT + وكالات























