لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٣٠ أيلول ٢٠٢٦
بدأ الفنان المغربي سعد لمجرد تنفيذ عقوبته بالسجن في مركز فرين جنوب باريس، عقب الحكم عليه بالسجن 10 سنوات في قضية اغتصاب تعود إلى عام 2016، لتتجه الأنظار إلى السجن الذي يُعد من أبرز المؤسسات العقابية التاريخية في فرنسا.
وكانت محكمة الجنايات الفرنسية قد أصدرت، السبت 26 سبتمبر/أيلول 2026، حكماً بسجن لمجرد 10 سنوات مع أمر بإيداعه السجن، بعدما أدانته بتهمة الاغتصاب المقترن بظرف مشدد يتعلق بحالته تحت تأثير الكحول، وفق ما أوردته وكالة فرانس برس.
أين يقع سجن فرين الذي سيقضي فيه لمجرد فترة عقوبته؟
يقع مركز فرين الإصلاحي، أو Centre pénitentiaire de Fresnes، في بلدة فرين بإقليم فال دو مارن جنوب باريس، ضمن منطقة إيل دو فرانس.
وتعود نشأة السجن إلى نهاية القرن التاسع عشر، إذ افتُتح رسمياً في 19 يوليو/تموز 1898، واستقبل أولى الحالات المحتجزة في 2 أغسطس/آب من العام نفسه، بحسب وزارة العدل الفرنسية.
وعلى الرغم من قدمه التاريخي، لا يقتصر المركز على نوع واحد من السجناء، بل يضم عدة أقسام ووحدات تستقبل أشخاصاً في مراحل مختلفة من المسار القضائي والتنفيذي للعقوبة.
وتشير وزارة العدل الفرنسية إلى أن المركز يضم، من بين مكوناته، جناحاً للرجال وآخر للنساء، إلى جانب المركز الوطني للتقييم، ووحدات مخصصة للعقوبات المخففة أو المعدلة، إضافة إلى وحدات للرعاية الصحية الجسدية والنفسية.
وتبلغ الطاقة التشغيلية الإجمالية للمركز 1600 سرير للرجال والنساء. كما يستقبل موقوفين ومحكومين بعقوبات مختلفة، إضافة إلى أشخاص ينتظرون تحديد أو تغيير مكان تنفيذ عقوبتهم.
اكتظاظ يصل إلى 171% في قسم الرجال
إيداع لمجرد في فرين يأتي في وقت يواجه فيه القسم المخصص للرجال في المركز مشكلة كبيرة تتعلق بالاكتظاظ وظروف الاحتجاز.
فقد أجرت الهيئة الفرنسية المستقلة لمراقبة أماكن الاحتجاز، المعروفة اختصاراً بـCGLPL، زيارة تفقدية لسجن الرجال في فرين بين 30 مارس/آذار و10 أبريل/نيسان 2026.
وفي تقريرها المنشور لاحقاً، قالت الهيئة إن نسبة الإشغال وصلت إلى 171%، ووصفت الوضع بأنه يتضمن انتهاكات خطيرة لحقوق الأشخاص المحتجزين، مشيرة إلى الاكتظاظ الشديد، ونقص الكوادر، وقدم المباني، وعدم كفاية الأنشطة المتاحة.
ووفق الهيئة، فإن مشكلة الاكتظاظ في سجن الرجال وصلت إلى أعلى مستوياتها، فيما ترافقت مع حالة من التقادم الشديد وعدم النظافة، الأمر الذي أثر في ظروف إقامة المحتجزين وكذلك ظروف عمل الموظفين.
حكم بالسجن 10 سنوات في مرحلة الاستئناف
جاء الحكم الأخير في قضية تعود إلى عام 2016، عندما اتهمت امرأة فرنسية لمجرد باغتصابها داخل غرفة فندق في باريس بعد لقائهما في ملهى ليلي.
وكان لمجرد قد أدين للمرة الأولى عام 2023 بالسجن ست سنوات، قبل أن تصل القضية إلى مرحلة الاستئناف، التي انتهت في 26 سبتمبر/أيلول 2026 برفع العقوبة إلى عشر سنوات مع أمر بإيداعه السجن.
وكانت النيابة العامة قد طلبت خلال المحاكمة الاستئنافية سجنه ثماني سنوات، قبل أن تقرر المحكمة فرض عقوبة السجن لعشر سنوات.
وأعلنت محامية لمجرد ماري بورغوبورو أن موكلها سيطعن بالحكم أمام محكمة النقض.




























