لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
كشف الفنان خالد الصاوي تفاصيل رحلة التغيير التي خاضها خلال الفترة الأخيرة، والتي نجح خلالها في خسارة نحو 60 كيلوغرامًا من وزنه خلال عام واحد، موضحًا أن الانتقادات والتعليقات السلبية التي تعرض لها عبر منصات التواصل الاجتماعي كانت من بين الأسباب التي دفعته إلى إعادة النظر في أسلوب حياته والاهتمام بصحته.
التنمر نقطة تحول في حياة خالد الصاوي
قال خالد الصاوي، خلال حواره مع الإعلامي رامي رضوان على القناة الأولى، إنه تعرض، قبل بدء رحلة فقدان الوزن، لانتقادات وتنمر بسبب مظهره، لافتًا إلى أن تلك التعليقات، رغم قسوتها، دفعته إلى التوقف مع نفسه وإعادة تقييم حالته.
وأضاف: عاوز أشكر ناس.. رغم إن التنمر شيء مش مطلوب، لكن أحيانًا النغزة بتفوقك.. وفي آخر شغل عملته قبل ما أبدأ أخس كان شكلي فظيع جدًا، وقتها الناس طلعت على الإنترنت وقالوا إيه الشكل ده؟.. والصوت ده؟.
خالد الصاوي: بكيت وصعبت عليَّ نفسي
أوضح الصاوي أن بعض التعليقات التي قرأها عبر الإنترنت أثرت فيه ودفعته إلى اتخاذ قرار جاد بالتغيير، قائلًا: أنا بكيت يومها بصراحة، وصعبت عليَّ نفسي.. وقعدت أفكر بشكل موضوعي من غير مجاملة، وقلت لازم أتغير.
وتابع: أنا أشكر الناس اللي كتبت كلامًا سيئًا عني، لأن دافعهم غالبًا أنها كانت زعلانة عليَّ وكلامهم أثر فيَّ، لأن في النهاية أنا استفدت.
خالد الصاوي يخسر 60 كيلوغرامًا في عام
كشف خالد الصاوي أنه خسر نحو 60 كيلوغرامًا من وزنه خلال عام، موضحًا أن رحلة التغيير بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وشملت خضوعه لجراحة تكميم المعدة، قبل أن يخضع لاحقًا لاستئصال المرارة.
وأكد أنه لا ينصح الآخرين باللجوء إلى تكميم المعدة باعتبارها خيارًا يمكن الإقدام عليه بسهولة، موضحًا أن طبيبه أخبره بأن الجراحة يجب أن تكون الخيار الأخير، وأن الاهتمام بالصحة واتباع نظام غذائي مناسب وتغيير نمط الحياة كان من الممكن أن يجنبه الوصول إلى هذه المرحلة لو بدأ ذلك قبل سنوات.
كيف غيّر خالد الصاوي نمط حياته؟
أشار الصاوي إلى أنه أجرى تغييرات جذرية في نمط حياته، فأصبح أكثر التزامًا بمواعيد النوم والاستيقاظ، وحرص على ممارسة الرياضة بانتظام، إلى جانب تناول خمس وجبات صغيرة على مدار اليوم والالتزام بمواعيد أدويته.
وشدد على أهمية اهتمام الإنسان بنفسه وصحته، وأن يحب ذاته ويحترمها، مؤكدًا أن التغيير يحتاج إلى قرار حقيقي والتزام مستمر.
ماذا يتمنى خالد الصاوي قبل الوفاة؟
في جانب آخر من حديثه، كشف خالد الصاوي عن أمنية شخصية يتمنى تحقيقها قبل وفاته، موضحًا أنه يرغب في إنشاء معهد أو مركز متخصص في دراسات الهوية المصرية، بهدف دراسة الشخصية المصرية وفهم ملامحها والتغيرات التي طرأت عليها.
وقال إن الشخصية المصرية الجديدة تحتاج إلى الكثير من الجهد لفهم طبيعتها وتطورها، معتبرًا أن الاهتمام بالهوية قضية مهمة تستحق البحث والدراسة.
خالد الصاوي يتحدث عن النقد
تطرق الفنان إلى علاقته بالنقد، موضحًا أن بعض الآراء والانتقادات يمكن أن تساعد الفنان على استكمال الصورة وتطوير عمله، في مقابل ما وصفه بـ'شهوة الكلام على الإنترنت'.
وأكد في الوقت نفسه أنه لا يمكن منع الجمهور من التعبير عن آرائه، قائلًا: مينفعش نمنع الناس عن الكلام، مشيرًا إلى ضرورة التمييز بين النقد الذي يمكن الاستفادة منه والتعليقات التي لا تستهدف سوى الانتقاد لمجرد الكلام.
خالد الصاوي: الهوية المصرية بوابة إلى العالمية
شدد خالد الصاوي على أن التمسك بالهوية المصرية لا يتعارض مع الوصول إلى العالمية، موضحًا أن الانطلاق من الخصوصية المحلية يمكن أن يكون طريقًا لتقديم أعمال قادرة على الوصول إلى جمهور أوسع.
وأشار إلى أن الأعمال التي تحمل ملامح هويتها وثقافتها المحلية يمكن أن تخاطب جمهورًا عالميًا، خاصة مع تطور وسائل الترجمة وإتاحة المحتوى أمام مشاهدين من مختلف أنحاء العالم.




























