لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١٥ تموز ٢٠٢٦
لم تكتفِ نجمة البوب العالمية دوا ليبا بتأثيرها في عالم الموسيقى، بل وسّعت حضورها إلى المشهد الثقافي من خلال مشروع جديد يهدف إلى تشجيع القراءة، في خطوة تعكس التحول المتزايد لدور المشاهير من صنّاع للترفيه إلى مؤثرين في الخيارات الثقافية لجمهورهم.
ووفقًا لما أوردته صحيفة النهار اللبنانية، أطلقت دوا ليبا مشروع 'مكتبة المانيفستو' Manifesto Library داخل مكتبة 'ليلو' التاريخية في مدينة بورتو البرتغالية، والتي تُعد من أشهر المكتبات في العالم، بالتعاون مع منصتها الثقافية Service95.
ماذا تضم مكتبة دوا ليبا؟
افتُتح المشروع في 27 يونيو/ حزيران، ويضم مجموعة دائمة تضم 100 كتاب اختيرت بعناية، من بينها 'الجنس الآخر' لسيمون دو بوفوار، و'حكاية الجارية' لمارغريت آتوود، و'اللون الأرجواني' لأليس والكر، و'عداء الطائرة الورقية' لخالد حسيني.
وجرى تنظيم هذه الكتب ضمن أربعة محاور رئيسة هي: السلطة، والتحكم، والصوت، والذاكرة، في محاولة لتقديم تجربة قراءة تتجاوز التصنيف التقليدي للأعمال الأدبية.
كيف تغير دوا ليبا مفهوم التأثير الثقافي؟
بحسب التقرير، يعكس المشروع تحولًا في الطريقة التي يكتشف بها الجمهور الكتب، إذ لم تعد دور النشر أو النقاد وحدهم يتحكمون في تشكيل الذائقة الأدبية، بل أصبح للمؤثرين والمشاهير دور متزايد في توجيه اهتمامات القراء.
وأشار التقرير إلى أن هذا التحول بدأ مع مبادرات مثل: :نادي كتاب أوبرا وينفري:، ثم تطور مع مشاريع ثقافية أطلقتها شخصيات مثل: ريز ويذرسبون، وصولًا إلى تجربة دوا ليبا التي أطلقتها عبر منصتها الثقافية Service95، وربطتها بالمكانة التاريخية لمكتبة 'ليلو' في البرتغال.
كما لفت إلى أن هذا النموذج يعتمد على ما يُعرف بـ'التفاعل شبه الاجتماعي'، حيث يبني الجمهور علاقة ثقة مع الشخصيات التي يتابعها، وهو ما ينعكس أيضًا على سوق النشر.
واستشهد التقرير ببيانات تُظهر أن منصات مثل BookTok ساهمت في تحقيق مبيعات تجاوزت 800 مليون يورو للكتب في أوروبا خلال عام 2025.




























