لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٦
بخطوة جديدة لتحويل العاصمة السعودية إلى مركز عالمي للتقنية والابتكار أطلقت الهيئة الملكية لمدينة الرياض مبادرة 'الحي الرقمي بالرياض'.
بهذه المبادرة تتطلع الرياض لأن تتحول لواحدة من أبرز العواصم التقنية عالميًا، من خلال تأسيس منظومة متكاملة تجمع الشركات التقنية والمواهب والاستثمارات ورواد الأعمال تحت مظلة واحدة، ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع استعداد السعودية لاستضافة 'ليب 2026'.. التقنية العالمية تلتقي في الرياض.
أبرز المجالات التي تقود مستقبل 'الحي الرقمي'
يهدف 'الحي الرقمي بالرياض' لبناء بيئة رقمية قادرة على إنتاج الابتكار واحتضان الكفاءات، لجعل الرياض مستقبلًا واحدة ضمن أفضل 10 مناطق تقنية في العالم، ودعم تحوّلها لمركز دولي للمواهب والإبداع الرقمي.
كما يركز المشروع على ستة قطاعات تقنية رئيسية تمثل محركات أساسية للاقتصاد الرقمي العالمي، هي الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، والأمن السيبراني، والحوسبة والخدمات السحابية، وإنترنت الأشياء، وتقنية سلاسل الكتل، والروبوتات والطائرات بدون طيار.
وجرى اختيار هذه المجالات تبعًا لثقلها في سوق الابتكار العالمي، إذ تستحوذ على النسبة الأكبر من الاستثمارات الموجهة إلى شركات التقنية المتقدمة، ما يمنحها دورًا محوريًا في تشكيل اقتصادات المستقبل.
ويقوم 'الحي الرقمي' على مفهوم تطويري يهدف إلى إنشاء بيئة أعمال رقمية متكاملة في الرياض، توفر مساحة للشركات التقنية للنمو، وتستقطب المواهب المتخصصة والاستثمارات، كما تفتح المجال أمام رواد الأعمال لتطوير مشاريعهم والاستفادة من منظومة داعمة للابتكار.
ويعكس إطلاق 'الحي الرقمي بالرياض' توجهًا أوسع نحو بناء اقتصاد معرفي يعتمد على التكنولوجيا والابتكار، ويمنح العاصمة فرصة جديدة للمنافسة عالميًا على المواهب والاستثمارات، في مسار يستهدف تحويل الرياض إلى بيئة عالمية لصناعة الحلول الرقمية واستشراف مستقبل التقنية، وهذا ما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي، وترسيخ حضور المملكة في القطاعات التقنية المستقبلية.
وفي إطار حديثنا عن آخر الأخبار التقنية تابعي معنا السعودية تقود قراراً أممياً لتعزيز تمكين المرأة في الأمن السيبراني.




























