لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ١٨ أيلول ٢٠٢٦
تعيش الفنانة وصانعة المحتوى منال أحمد مرحلة فنية جديدة، تسعى خلالها إلى تثبيت حضورها كممثلة قادرة على تقديم شخصيات متباينة، بعيدًا عن الصورة التي عرفها بها الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت منال أن دخولها عالم الدراما لم يكن خطوة عابرة أو امتدادًا طبيعيًا للشهرة الرقمية، بل كان نتيجة شغف قديم بالسينما والتمثيل ورغبة حقيقية في بناء مسيرة فنية مستقلة.
وقالت: «صناعة المحتوى قرّبتني من الناس، لكن التمثيل أخذني إلى مكان أعمق. هنا لا أتكلم بصوت منال، بل أعيش حياة امرأة أخرى وأحاول أن أفهمها وأدافع عنها، حتى لو كانت مختلفة عني تمامًا».
وبدأت منال رحلتها التلفزيونية بشخصية «فلوة» في مسلسل «شارع الأعشى»، قبل أن تخوض تحديًا أكبر من خلال شخصية «قمرة» في مسلسل «كحيلان»، وهي شخصية تنتمي إلى بيئة نجدية تاريخية وتحمل قدرًا كبيرًا من العزة والقوة والصراع الداخلي.
وأشارت إلى أن ما يجذبها في أي نص ليس حجم الدور فقط، وإنما أثر الشخصية ومساحتها الإنسانية، موضحةً أنها تميل إلى الأدوار التي تحمل تناقضات واضحة ولا تقدم المرأة بصورة مسطحة أو متوقعة.
وأضافت: «لا يهمني أن تكون الشخصية مثالية، يهمني أن تكون حقيقية. أحب المرأة التي تخطئ، تقاوم، تخاف، ثم تجد طريقتها الخاصة في النجاة».
وتحرص منال في مرحلتها الحالية على تطوير أدواتها من خلال التدريب ودراسة الشخصيات بصورة تفصيلية، إلى جانب اختيار أعمال تساعدها على الانتقال تدريجيًا نحو الأدوار الرئيسية.
واختتمت حديثها قائلة: «طموحي واضح، أريد أن أكون ممثلة يُنتظر عملها بسبب اختياراتها وأدائها، لا بسبب حضورها على السوشال ميديا فقط».




























