اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٦ نيسان ٢٠٢٦
أبوظبي - الخليج أونلاين
هذه المشاريع تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتطوير البنية التحتية الرقمية ودمج أنظمة الذكاء الاصطناعي في القطاع الدفاعي.
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الأحد، عزمها إطلاق حزمة متكاملة من مشاريع التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، بهدف رفع كفاءة المنظومة التشغيلية في القطاع الدفاعي.
وأشارت، في بيان، إلى أن هذا التوجه يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة العليا، وبإشراف مكتب مساعد وزير الدولة للتحول الرقمي والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وبالتعاون مع شركاء استراتيجيين.
وذكرت الوزارة أن 'هذه المشاريع تستهدف تعزيز تبنّي التقنيات الرقمية المتقدمة ورفع كفاءة المنظومة التشغيلية، بما يتماشى مع مستهدفات استراتيجية الإمارات للتحول الرقمي 2031، ويعزز جاهزية المؤسسات الحكومية لمواكبة التحديات المستقبلية'.
وتشمل الحزمة 'توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم التخطيط وتحليل البيانات، إلى جانب تطوير أنظمة متقدمة لإدارة الموارد بكفاءة، بما يسهم في تسريع الاستجابة للمتغيرات الأمنية والتكنولوجية على المستويين المحلي والدولي، ورفع مستويات المرونة والجاهزية'.
كما أكدت الوزارة أن 'هذه المبادرات تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتطوير البنية التحتية الرقمية ودمج أنظمة الذكاء الاصطناعي في القطاع الدفاعي، مع التركيز على بناء كوادر وطنية قادرة على قيادة هذا التحول وتعزيز موقع القوات المسلحة ضمن الجهات المتقدمة في تبني التقنيات الذكية'.
والخميس الماضي، أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، إطلاق منظومة حكومية جديدة تهدف إلى تحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة إلى نماذج الذكاء الاصطناعي خلال عامين.
كما أوضح حينها أن 'هذه الخطوة تأتي بتوجيهات رئيس الدولة، وتهدف إلى جعل حكومة الإمارات الأولى عالمياً في تبني نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة (Agentic AI)، بما يعزز كفاءة الأداء الحكومي ويرفع جودة الخدمات'.
وتُعد الإمارات العربية المتحدة من الدول الرائدة إقليمياً في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث أطلقت في عام 2017 أول استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي في المنطقة، وعيّنت وزيراً مختصاً بهذا الملف، في خطوة مبكرة لتعزيز التحول الرقمي.
وتسعى الدولة من خلال مبادرات مثل 'الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031' إلى دمج هذه التقنيات في مختلف القطاعات، ومن ضمنها الدفاع، والصحة، والطاقة، والخدمات الحكومية.
كما استثمرت الإمارات مليارات الدولارات في تطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز الاقتصاد المعرفي، واحتضان الشركات الناشئة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، ما جعلها مركزاً إقليمياً للابتكار الرقمي والتقنيات المستقبلية.


































