اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر استهلت أسواق الأسهم الآسيوية الأسبوع الأول من عام 2026 بانطلاقة صاروخية اليوم الاثنين، حيث قفزت المؤشرات الرئيسية في اليابان وكوريا الجنوبية إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.
وجاء هذا الانتعاش مدفوعاً بالطلب العالمي الكاسح على أشباه الموصلات والمعالجات المتقدمة، حيث يراهن المستثمرون على أن عام 2026 سيكون 'العام الذهبي' لرقائق الذاكرة والذكاء الاصطناعي. ورغم التباين الذي شهدته وول ستريت في نهاية العام الماضي، إلا أن البورصات الآسيوية أظهرت استقلالية قوية وزخماً متصاعداً، متجاهلة التوترات الجيوسياسية الناجمة عن الهجوم الأمريكي على فنزويلا، وفق 'إنفستنج'.
وسجل مؤشر 'توبكس' الياباني الأوسع نطاقاً رقماً قياسياً جديداً عند 3486.0 نقطة، بينما قفز مؤشر 'كوسبي' الكوري الجنوبي بنسبة تقارب 3% ليصل إلى مستوى تاريخي عند 4434.27 نقطة.
ويعكس هذا الأداء الثقل الاستراتيجي لآسيا في سلسلة توريد التكنولوجيا العالمية، حيث تبارت أسهم الشركات العملاقة في تسجيل مكاسب كبرى، مؤكدة أن القارة الآسيوية باتت المحرك الرئيسي لشهية المخاطرة في الأسواق الدولية مع بداية العام الجديد.
قاد قطاع أشباه الموصلات مسيرة الصعود بامتياز، حيث ارتفعت أسهم شركتي 'أدفانتست' و'طوكيو إلكترون' اليابانيتين بأكثر من 6%، مستفيدة من التوقعات المتفائلة بنمو الإنفاق على البنية التحتية الرقمية. وفي كوريا الجنوبية، لم يكن الوضع مختلفاً، حيث سجلت أسهم 'سامسونج للإلكترونيات' و'إس كيه هاينكس' مكاسب قوية تراوحت بين 3% و6%، مما عزز من سيطرة الشركات الآسيوية على سوق رقائق الذاكرة عالية السرعة اللازمة لتطبيقات الجيل القادم.
وعلى الجانب الصيني، حقق مؤشر 'شنغهاي شنتشن سي إس آي 300' ارتفاعاً بنسبة 1.6% رغم البيانات الاقتصادية المتباينة؛ إذ أظهر مسح خاص تباطؤ نمو نشاط الخدمات في الصين إلى أدنى مستوى في ستة أشهر خلال ديسمبر. ومع ذلك، يبدو أن المستثمرين ركزوا على فرص النمو في القطاع الصناعي والتقني بدلاً من التحديات التي يواجهها قطاع الخدمات. وفيما استقرت الأسواق في سنغافورة وأستراليا، يظل قطاع التكنولوجيا هو 'الحصان الرابح' الذي يقود الأسواق الآسيوية نحو آفاق جديدة في عام 2026، متفوقاً على الضغوط التضخمية والاضطرابات السياسية العالمية.


































