لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٢٩ تموز ٢٠٢٦
يؤثر الرهاب الاجتماعي على الأداء الوظيفي، العلاقات، واتخاذ القرار، وقد يتداخل مع اضطرابات أخرى مثل الاكتئاب، لذلك يعتمد العلاج الطبي الحديث على تقييم شامل للحالة، واستخدام أساليب علاجية قائمة على الأدلة العلمية مثل العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، وتقنيات التعرض التدريجي، مع دعم نفسي متخصص يساعد المريض على استعادة ثقته بنفسه بشكل آمن ومستدام.
الحالة النفسية الشديدة قد تتعلق بعدة حالات نفسية مختلفة، وتظهر على شكل أعراض مختلفة حسب نوع وشدة الحالة. من بين الحالات النفسية الشديدة التي قد تظهر أعراضها. واكتشفي أخطر أنواع الأمراض النفسية وعلامات تحذرك منها.
ما هو الرهاب الاجتماعي؟
يُعرف الرهاب الاجتماعي على أنه نوع من أنواع اضطرابات القلق الاجتماعي، بمعنى أنه شكل من أشكال الخوف والقلق الشديد والخجل المستمر الذي يشعر به المصاب تجاه المواقف الاجتماعية والتعاملات مع البشر، وغالبا ما يلجأ الشخص إلى تجنب التواجد في التجمعات البشرية والمحاولة المستمرة للانعزال عن الآخرين بقدر الإمكان. حيث أن مجرد احتمالية التواجد في تجمعات واضطراره للتعامل مع الغير يمكن أن يسبب له الانزعاج الشديد الذي قد يصل في بعض الأحيان إلى ظهور أعراض جسدية غير مريحة على الشخص. ومن المهم أن نفرق بين القلق والتوتر الطبيعيين في بعض المواقف وبين الرهاب الاجتماعي، إذ من الطبيعي أن يمر كل إنسان بمشاعر من القلق والاضطراب في بعض المواقف اليومية، إلا أن من يعاني من الرهاب يشعر بالقلق بشكل دائم مهما كان الموقف بسيطًا واعتياديًا ومتوقعًا.
أعراض الرهاب الاجتماعي الخفيف
قبل أن نجاوب على سؤالك هل يمكن علاج الرهاب الاجتماعي بدون أدوية؟ يجب أن تتعرف على أعراض الرهاب الاجتماعي الخفيف التي لا تحتاج إلى مساعدة مختص. تشمل أعراض الرهاب الاجتماعي الخفيف:
بعد معرفة الفرق بين الرهاب الاجتماعي واضطراب القلق الاجتماعي يمكنك اتباع الخطوات التالية كي تتخلص من الرهاب الاجتماعي في سبعة أيام واكتشاف نفسك اجتماعيا دون أي حواجز.
أنواع الرهاب الاجتماعي
هناك نوعين من الرهاب الاجتماعي، وهما:
علاج الرهاب الاجتماعي:
علاج الرهاب الاجتماعي يكون أولاً، تحدث مع طبيبك حول أعراض الرهاب الاجتماعي التي تعانيها، يجب أن يقوم طبيبك بإجراء فحص ويسألك عن تاريخك الصحي للتأكد من أن الأمر لاعلاقة له بمشكلة جسدية، فالخطوة الأولى للعلاج الفعال هي إجراء التشخيص من قبل أخصائي الصحة النفسية. يُعالج اضطراب الرهاب الاجتماعي بشكل عام بالعلاج النفسي (يُسمى أحيانًا العلاج بالكلام) أو الأدوية أو كليهما. واكتشفي في السياق ذاته الفرق بين الامراض النفسية والعقلية
1. العلاج النفسي:
يعتبر العلاج السلوكي المعرفي (CBT) مفيدًا بشكل خاص لعلاج اضطراب الرهاب الاجتماعي إذ يعلمك العلاج السلوكي المعرفي طرقًا مختلفة في التفكير والتصرف والتفاعل مع المواقف التي تثير فيك الشعور بالقلق والخوف، كما يمكن أن تساعدك أيضًا على تعلم وممارسة المهارات الاجتماعية.
2. مجموعات الدعم:
بعد تجربة وبحث، وجد العديد من الأشخاص الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي أن مجموعات الدعم مفيدة جدا، بالتواجد في مجموعة من الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الرهاب الاجتماعي، يمكنك تلقي تعليقات صادقة وغير متحيزة حول كيفية رؤيتك للآخرين في المجموعة، وبهذه الطريقة، يمكنك أن تتعلم أن أفكارك حول الحكم والرفض غير صحيحة أو مشوهة، يمكنك أيضًا معرفة كيف يتعامل الآخرون الذين يعانون من اضطراب الرهاب الاجتماعي وكيف تغلبو على الخوف من المواقف الاجتماعية.
3. العلاج بالدواء:
هناك أكثر من نوع من الأدوية المستخدمة في علاج اضطراب الرهاب الاجتماعي:
الأدوية المضادة للقلق أو مضادات الاكتئاب.
أما الأدوية المضادة للقلق فقوية وتبدأ في العمل على الفور لتقليل الشعور بالقلق، ومع ذلك، عادة لا يتم تناول هذه الأدوية لفترات طويلة من الزمن، وقد يحتاج المرء إلى جرعات أعلى وأعلى للحصول على تأثير فعال، وقد يعتمد بعض المرضى عليها بشكل تام، وعادة ما يصف الأطباء النفسيين الأدوية المضادة للقلق لفترات قصيرة، وهي مفيدة بشكل خاص لكبار السن.
وأما مضادات الاكتئاب فتستخدم بشكل أساسي لعلاج الاكتئاب، ولكنها مفيدة أيضًا لأعراض اضطراب الرهاب الاجتماعي، وعلى عكس الأدوية المضادة للقلق، قد يستغرق الأمر عدة أسابيع لبدء عمل مضادات الاكتئاب وقد تسبب أيضًا آثارًا جانبية، مثل الصداع أو الغثيان أو صعوبة النوم، وعادة ما تكون هذه الآثار الجانبية ليست شديدة على معظم الناس، خاصة إذا بدأت الجرعة منخفضة وزادت ببطء مع مرور الوقت.
نسبة الرهاب الاجتماعي في الرجال والنساء
وجدت الأبحاث إن ما يقارب 13% من الأشخاص يمكن أن يصابوا بـ اضطراب الرهاب الاجتماعي في فترة ما من حياتهم، فكل 100 شخص يوجد بينهم نسبة من 7-12 شخص من الممكن أن يشخصوا به، خاصة في مرحلة البلوغ، إلا أن نسبة إصابة النساء به أكبر مرة ونصف من نسبة إصابة الرجال.




























