لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٢١ نيسان ٢٠٢٦
كشفت بوتشيلاتي عن العمل الفني أكوا ميرابلز، بمناسبة أسبوع ميلانو للتصميم 2026، وهو عبارة عن مجسم فني آسر أبدعه استوديو باليتش وندر بالتعاون مع الفنان البريطاني لوك إدوارد، تحت إشراف القيّمة الفنية فيديريكا سالا، حيث منح هول بُعده البصري للإبداع الجديد من خلال رسوماته التي حوّلت العمل إلى تجربة حسّية تنبض بالرمزية والمعاني العميقة. ومن هنا، إطلعي على مجوهرات أيقونية من بوتشيلاتي تميّزي بها في إطلالاتكِ اليومية.
ويحتفي المعرض بمجموعة كافيار من أدوات المائدة الفضية وبزخارف حبات الكافيار الأنيقة التي تُعد من السمات الأيقونية للدار. وتأخذ التجربة الزوّار في رحلةٍ مميزة إلى عالم الدار العريق، ضمن سردية مفعمة بالتفاصيل اللامعة والإبداع الفني بإلهامٍ من التقاليد الإيطالية، وسط أجواءٍ تمزج بين فخامة الملاحم الأسطورية والتفاصيل الفنية الآسرة.
نيمفيوم عصري مستوحى من الروايات والأساطير الملحمية
ابتكر استوديو باليتش وندر هيكلاً مؤقتاً يحتضن العمل التركيبي، أنشأه بالقرب من مقر الدار الرئيسي في بياتزا توماسي دي لامبيديوزا في ميلانو، حيث يتخذ شكل المسرح المائي (نيمفيوم) من الخارج، فيما يكشف داخله عن عالمٍ ينبض بالتفاصيل الرمزية واللمسات الحالمة، في صورةٍ تحاكي أطلال أطلنطس، وتتقاطع فيها الأسطورة بالتاريخ والخيال.
ويسترجع المعرض تاريخ الكافيار الإيطالي ضمن مساحاتٍ بصرية متسلسلة، يتداخل فيها تراث العصور مع إرث الرموز الشهيرة من خلال لوحات الرسوم المائية التي أبدعها الفنان البريطاني. ويبدأ الزوّار تجربتهم الغامرة قبل الدخول، حيث تستقبلهم مجموعة من تماثيل الشخصيات الأسطورية الرومانية، التي جسّدها الفنان بأسلوب نحتي بديع، من بينها نبتون، والحوريات، وتيبرينوس حاكم نهر التيبر الأسطوري، ومخلوقات السيرانات. وفي الداخل، يستمتع الزوّار برحلةٍ أشبه بالغوص في أعماق البحار، تتبع رحلة سمك الحفش الإيطالي من البحار إلى المياه العذبة.
تتلألأ مجسّمات سمك الحفش الفضية إلى جانب إبداعات مجموعة مارينا في القاعة الأولى، حيث تخلق الأسطح والمواد والزخارف المستوحاة من العالم البحري أجواءً سريالية ساحرة في مشهدٍ متناغم بين الضوء والظل، لتبدو المجسمات كنقاطٍ مضيئة تقود المسار البصري في تجربة تمزج بين الظلال والتفاصيل الهادئة والمعدنية اللامعة.
وتبلغ الرحلة ذروتها في القاعة الثانية، التي تتوسطها مأدبة فاخرة مغمورة بالماء، حيث تتخذ الطاولة شكل موجة تستعرض مجموعة كافيار من بوتشيلاتي، فيما تتناغم أدوات المائدة الفضية مع تيارات بلورية متخيّلة وسواحل منحنية وأطياف متلألئة من الزمردي والفيروزي والأزرق الداكن. كما تنسج لمسة لوك إدوارد هول على الجدران عالماً أسطورياً يستعيد تفاصيل تاريخ الكافيار الإيطالي من خلال صور رمزية، مثل سجلات روما القديمة وكتب الطبخ الأثرية، إلى جانب إبداعات عصر النهضة في بيناكوتيكا دي بريرا، وأساطير ميلانو مثل المأدبة التي صمّمها ليوناردو دا فينشي لزفاف لودوفيكو إل مورو وبياتريس ديستي، ما يوفر للزوّار تجربة سردية تروي التراث برؤيةٍ تنبض بالخيال والحلم.
رمزية الكافيار التي تتجاوز حدود الزمن
تجسّد الزخارف الكروية المستوحاة من شكل الكافيار رمزاً أيقونياً في إرث بوتشيلاتي، وقد شكّلت على مدى عقود سمةً مميزة في مجوهراتها وإبداعاتها الفضية. وفي هذه المجموعة، أعاد أندريا بوتشيلاتي تفسير هذا الرمز برؤية متجددة، مع الحفاظ على تقليد الدار في إضافة اللمسات المبتكرة إلى الإبداعات والرسوم الأصيلة في أرشيفها.
ومن أبرز تجليات هذا المفهوم عمل كراتيري ديلي ميوزي لعام 1981، الذي يُعد من أهم إبداعات جيان ماريا بوتشيلاتي، ضمن مجموعة أوجيتي بريزيوزي التي تحتفي بتقاليد الصياغة الذهبية الإيطالية وتسترجع إبداعات الفنانين السابقين. وصُنعت هذه التحفة من الفضة والذهب واليشب والسفاير الأزرق، ولا تزال مرجعاً محورياً في الذاكرة الإبداعية للدار.
واليوم، تتجسد هذه الحرفية الرفيعة في مجموعة واسعة من أواني المائدة، تشمل أطقم الملاعق والشوك والسكاكين، والصواني، والأوعية، والأطباق، ودلاء الثلج، وأطقم أواني تقديم الكافيار، ومجموعة الأواني الزجاجية مورانو، وكؤوس فلوت. ويؤكد
تقديم مجموعة كافيار خلال أسبوع ميلانو للتصميم على مكانة بوتشيلاتي الرائدة في صناعة أدوات المائدة وفق أعلى مستويات الحرفية، حيث تُعد امتداداً لالتزام الدار الراسخ بمهارة التصميم والإبداع الفني.
لمحة حول بوتشيلاتي
بوتشيلاتي هي علامة رائدة في عالم المجوهرات الراقية والإبداعات الفضية الفاخرة، تشتهر بمهاراتها الحرفية وبصمتها الفنية المتميزة. وتحرص العلامة على استخدام أنواعٍ نادرة من الأحجار الكريمة المميزة بألوانها الاستثنائية، ثم صياغتها مع الذهب الأبيض والأصفر وفق أعلى مستويات الحرفية. وتبرز إبداعات العلامة اليوم بفضل تصاميمها والتقنيات المميزة المستخدمة في ابتكارها، مثل تقنية النقش اليدوية المتجذرة في تقاليد الحدادة الإيطالية القديمة، والتي تعود إلى عصر النهضة. وتستمد تصاميم العلامة إلهامها من الرسومات المذهلة في الأرشيفات القديمة، ومن الإبداعات الأولى لمؤسس العلامة ماريو بوتشيلاتي. وتعود ملكية علامة بوتشيلاتي اليوم بالكامل لشركة ريتشمونت، ولكن ما يزال حضور عائلة بوتشيلاتي بارزاً في مناصب القيادة العليا ضمن الشركة. وتمتلك بوتشيلاتي متاجر في مجموعة من أبرز المدن ومراكز التسوق المرموقة في مختلف أنحاء العالم.
لوك إدوارد هول
لوك إدوارد هول هو فنان ومصمم وكاتب عمود صحفي بريطاني، ترتكز فلسفته الإبداعية على الجمع بين السرد القصصي والطبيعة والخيال. وتستمد أعماله إلهامها من الماضي الذي يعيد صياغته وفق رؤيةٍ عصرية ومبتكرة تنبض بالمفاهيم الشاعرية الحالمة. وقد أسّس هول استوديو خاص به في خريف عام 2015، حيث يعمل على طيف واسع من المشاريع في مختلف التخصصات. ويتولى الإشراف على أعمال الفنان معرضُ بريدر في أثينا، فيما يمثّل مكتبُ ديسيلي بارتنرز أعمال الفنان في مجالات التصميم الداخلي والإشراف الفني على مشاريع خاصة بالفنادق والمطاعم.
يشغل هول منصب المدير الإبداعي لعلامة شاتو أورلاندو المتخصصة في الأزياء والمفروشات المنزلية، والتي شارك في تأسيسها عام 2022. وهو مؤلف لثلاثة كتب، كما كتب بين عامي 2019 و2025 عموداً أسبوعياً في ملحق إف تي ويكند التابع لصحيفة فاينانشال تايمز، أجاب فيه عن أسئلة القراء المتعلقة بالتصميم الداخلي، مقدّماً رؤى عملية وجمالية تعكس خبرته العميقة. ووُلد لوك إدوارد هول عام 1989 في مقاطعة هامبشر في إنجلترا، ودرس تصميم أزياء الملابس الرجالية في كلية سانت مارتن المركزية للفنون في لندن، إحدى أبرز المؤسسات العالمية في مجالات الفن والتصميم.
فيديريكا سالا
تُعد فيديريكا سالا قيمة فنية مستقلة وخبيرة استشارية في مجال التصميم، تخرّجت من قسم التصميم لدى مركز جورج بومبيدو في باريس، حيث تشكّلت رؤيتها المهنية ضمن بيئة احترافية تهتم بأحدث تيارات الفن والتصميم المعاصر. وتعاونت سالا مع مؤسسات مرموقة، من بينها ترينالي دي ميلانو ومتحف إيه دي آي للتصميم، كما عملت مؤخراً مع عدد من المعاهد الثقافية الإيطالية حول العالم، إضافة إلى مؤسسة أساب ون غير الربحية ومعهد تايوان للتصميم. وعلى امتداد مسيرتها، تعاونت سالا مع شركات وعلامات دولية مثل فابريكا وإينيل كونتيمبورانيا وإير بي إن بي وفوغ إيطاليا وديلموس، كما تعاونت خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة مع علامات عريقة، من بينها كاسينا وبوتشيلاتي ودولتشي آند جابانا. وتعمل سالا مستشارة فنية لعدد من المشاريع الفندقية الراقية، من بينها فندق سيكس سينسيز الجديد في روما، كما أشرفت على تحرير عدد من الإصدارات لصالح دار ريزولي إنترناشيونال، من أبرزها جيانلوكا باتشيوني، مينمال باروك في عام 2021؛ وفينيني، ذا ماجيك أوف جلاس في عام 2023؛ وإيكوز، كاسينا في عام 2023؛ وغريغوري غاتسيريليا، ذا آرت أوف إنتيريور في عام 2024. ومنذ عام 2021، تشغل سالا منصب سفيرة التصميم الإيطالي لدى وزارة الشؤون الخارجية الإيطالية، وفي يناير 2025 انضمّت إلى لجنة التصميم في المركز الوطني للفنون البلاستيكية.
لمحة حول استوديو باليتش وندر
يُعدّ استوديو باليتش وندر من الشركات الرائدة في مجال العروض الترفيهية المباشرة، والتي تتميز بإبداعها في تصميم وإنتاج تجارب حية وفق رؤى مدروسة يستمر أثرها على المدى الطويل. وتشمل أعمالها الاحتفالات الكبرى، والعروض التفاعلية، والفعاليات الخاصة بأهم العلامات التجارية، إضافة إلى التجارب الفاخرة. ويرتكز نهج الشركة على تقديم عروض تحرّك المشاعر وتبهر الحواس، ضمن فلسفة تجمع بين الإبداع الفريد والتنفيذ المتقن. تأسست الشركة في عام 2013، وتضمّ فريقاً متعدد الثقافات يضم أكثر من 280 محترفًا من 20 دولة، وهي تعمل تحت مظلة بانيجاي، الاسم العالمي الرائد في مجال الإعلام والترفيه والذي يمتلك 130 علامة في 21 منطقة. يدير استوديو باليتش وندر مشاريعه حول العالم من خلال أربعة أقسام رئيسية، تشمل الاحتفالات، وتجارب العلامات التجارية، والفخامة المخصصة، والمشاريع الخاصة.
في الختام، إطلعي على بوميلاتو تقدّم مجموعة GOLDEN GALLOP: القصّة وراء مجموعة السلاسل المستوحاة من الخيول المرقّطة.




























