اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
دبي - مباشر: تتجه الإمارات والسعودية لقيادة نمو استثمارات مراكز البيانات في الشرق الأوسط حتى نهاية العقد مع تسارع الإنفاق على البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، وفقاً لتقرير صادر عن إس آند بي غلوبال.
وتوقعت إس آند بي أن تضيف كل من الإمارات والسعودية ما بين اثنين وثلاثة جيجاوات من قدرات تكنولوجيا المعلومات إلى سوق مراكز البيانات في الشرق الأوسط بحلول 2030، وأن تستحوذ الدولتان معاً على أكثر من 80 بالمئة من القدرة الإقليمية.
وتتصدر الإمارات موجة التوسع عبر مشروعات كبيرة في البنية التحتية الرقمية، من بينها مشروع 'ستارغيت الإمارات' ضمن مجمع الذكاء الاصطناعي الإماراتي-الأمريكي في أبوظبي، والذي يستهدف قدرة تبلغ خمسة جيجاوات.
ويشارك في المشروع تحالف يضم جي42 وأوبن إيه آي وأوراكل وإنفيديا وسوفت بنك وسيسكو.
وقالت إس آند بي إن التوسع في مراكز البيانات في الخليج مدفوع بنمو الطلب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب متطلبات السيادة الرقمية وتخزين البيانات محلياً وتنافسية أسعار الطاقة.
وتوقعت الوكالة أن يبلغ الإنفاق الرأسمالي العالمي لشركات الحوسبة السحابية العملاقة على مراكز البيانات نحو 1.3 تريليون دولار في 2027، وأن يتجاوز سبعة تريليونات دولار بحلول 2030.
وبحسب تقديرات أبحاث 451 التابعة لإس آند بي، يبلغ متوسط تكلفة بناء مراكز البيانات في الإمارات خلال الفترة من 2026 إلى 2030 نحو 11 مليون دولار لكل ميجاوات، مقارنة مع 13 مليون دولار في السعودية و12 مليوناً في أوروبا و13 مليوناً في أمريكا الشمالية.
وقالت إس آند بي إن أسعار الطاقة التنافسية في الخليج، إلى جانب توسع الإمارات في مصادر الطاقة النووية والمتجددة، يمكن أن تدعم نمو القطاع في ظل الارتفاع الكبير المتوقع في الطلب على الكهرباء لتشغيل مراكز البيانات.
وتستثمر الإمارات بكثافة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ضمن مساعيها لتطوير قدرات حوسبة محلية واستقطاب شركات التكنولوجيا العالمية وتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط.


































