لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
عاد النجم الأمريكي مايكل دوغلاس إلى واحدة من أكثر ذكريات طفولته رعباً، مستعيداً تفاصيل محاولة اختطاف تعرض لها عندما كان في الثامنة من عمره أمام منزل عائلته في نيويورك.
ويروي دوغلاس الواقعة في مذكراته الجديدة One Helluva Ride، الصادرة في 6 أكتوبر/تشرين الأول، متحدثاً عن اللحظات التي شعر خلالها بأنه مطارد من رجلين، قبل أن ينجح في الاحتماء داخل المبنى والعودة إلى شقة أسرته.
كيف نجا مايكل دوغلاس من محاولة الاختطاف؟
كان دوغلاس، الذي نشأ في كنف والده نجم هوليوود كيرك دوغلاس ووالدته ديانا ديل، يلعب خارج مبنى العائلة عندما لاحظ رجلاً يقف قرب المدخل ويراقبه بطريقة أثارت مخاوفه.
وكتب في مذكراته: عندما كنت في الثامنة من عمري، كنت أتأرجح على المظلة الموجودة خارج مبنى شقتنا. لمحت بطرف عيني رجلاً يضغط جسده على جدار المبنى خلف الباب الأمامي، وكان ينظر إليّ مباشرة.
ولم يمض وقت طويل قبل أن يلاحظ دوغلاس رجلاً آخر يعبر الشارع باتجاهه، ثم بدأ الرجلان في الاقتراب منه.
ويصف الممثل تلك اللحظات قائلاً: بدأت أتراجع على الرصيف. استمر الرجلان في الاقتراب. شعرت وكأن قلبي على وشك أن يقفز من صدري.
ومع تصاعد خوفه، ركض الطفل باتجاه منحدر يقود إلى القبو، ثم فتح الباب ودخل المبنى، لكنه فوجئ بأن الرجلين يلاحقانه.
مايكل دوغلاس يختبئ في غرفة الغلاية
بحث دوغلاس عن مكان يختبئ فيه، وانتهى به الأمر داخل غرفة الغلاية، فقد حاول البقاء ساكناً تماماً حتى لا يكتشف الرجلان مكانه.
ويستعيد تلك اللحظة في مذكراته بقوله: كان نبضي يدوّي في أذنيّ بقوة لدرجة أنني اعتقدت أن الخاطفين المحتملين قد يسمعونه.
وبقي مختبئاً لبعض الوقت، قبل أن يرى قدمي الرجلين وهما تتحركان في المكان بحثاً عنه. وعندما شعر بأن الطريق أصبح آمناً، خرج مسرعاً متجهاً إلى المصعد، واضعاً هدفاً واحداً أمامه هو الوصول إلى شقة عائلته.
لكن المصعد لم يكن نهاية الخوف، إذ ما إن بدأ بالصعود حتى شعر دوغلاس بارتطام بالباب، قبل أن يظهر وجه أحد الرجلين من خلال النافذة الدائرية الصغيرة في باب المصعد.
وكتب واصفاً المشهد: التصق وجه رجل بنافذة الباب الدائرية. كنت في حالة هستيرية. ولا يزال ذلك الوجه، وتلك اللحظة، محفورين في ذاكرتي حتى يومنا هذا.
محاولة الاختطاف أثرت في نظرة مايكل دوغلاس لأسرته
يقول دوغلاس إنه حمل نفسه في البداية مسؤولية ما حدث، لكنه أدرك مع مرور الوقت أن الواقعة كانت جزءاً من المخاطر التي قد ترافق نشأته باعتباره ابن أحد أشهر نجوم السينما.
وسبق للممثل أن تحدث عن هذه التجربة، موضحاً أنها جعلته أكثر انتباهاً إلى المخاطر التي قد تحيط بأفراد عائلته، خصوصاً بعد أن أصبح أباً.
وفي تصريحات لصحيفة The New York Post عام 2001، قال: إنها حادثة لن أنساها أبداً. نتخذ احتياطات لحماية ديلان وأنفسنا. من المهم أن نعيش حياة صحية، لكن تلك الحادثة التي تعرضت لها عندما كنت طفلاً جعلتني بالتأكيد أكثر وعياً بالمخاطر المحيطة بنا.
أبناء مايكل دوغلاس من زيجاته
يملك مايكل دوغلاس ثلاثة أبناء، هم كاميرون، البالغ من العمر 47 عاماً، من زوجته السابقة دياندرا لوكر، وديلان، البالغ من العمر 26 عاماً، وكاريس، البالغة من العمر 23 عاماً، من زوجته النجمة كاثرين زيتا-جونز.
وتمنح مذكراته الجديدة مساحة لاستعادة مرحلة مبكرة من حياته، حين وجد نفسه، وهو طفل في الثامنة، في مواجهة تجربة تركت أثراً لم يختفِ رغم مرور عقود طويلة عليها.




























