لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ١٠ نيسان ٢٠٢٦
في تطور لافت هز أحد أشهر بيوت الأزياء الإيطالية، كشفت تقارير عن انسحاب ستيفانو غابانا الشريك المؤسس لدار دولتشي أند غابانا من منصبه كرئيس مجلس الإدارة.
وجاءت هذه الخطوة المفاجئة في توقيت حساس تستعد فيه الشركة لجولة جديدة من التفاوض مع البنوك الدائنة، ورغم أن الإستقالة قد كانت في ديسمبر 2025 إلا أنه قد تم الكشف عنها الآن.
بداية فصل جديد في تاريخ الدار الإيطالية العريقة
أفادت تقارير صحفية من بينها رويترز وبلوومبرغ أن ستيفانو غابانا قد أعلن تنحيه عن الرئاسه منذ ديسمبر 2025، وتولى ألفونسو دولتشي شقيق دومينيكو دولتشي والرئيس التنفيذي الحالي منصب رئيس مجلس الإدارة الجديد، في حين أن دومينيكو دولتشي وستيفانو غابانا لا يزالات يمسكان بالاتجاه الإبداعي للدار رغم هذه التغيرات الإدارية.
جاءت هذه الاستقالة في ظل مرحلة دقيقة تمر بها الدار لإعادة هيكلة الديون المحتملة، وأفادت بعض الأنباء بأن الشركة تدرس خيار بيع أصول عقارية وتجديد تراخيص تجارية لتوفير السيولة المطلوبة لتغطية الديون التي تبلغ حوالي 450 مليون يورو، ويتم حاليا بهذا الوقت الحساس دراسة كيفية حصول ستيفانو غابانا البالغ 63 عامًا على حصته المقدرة بنحو 40% في الشركة، دون الخروج كليًا من الدار التي شارك في تأسيسها منذ عام 1985.
بشكل عام لا يعتبر هذا الحدث نهاية القصة داخل دولتشي أند غابانا، لكنها بالتأكيد إشارة إلى مرحلة انتقالية في واحدة من أكثر العلامات الفاخرة شهرة في العالم، فخروج غابانا من الرئاسة مع بقائه قريبًا من القرار الإبداعي يوحي بأن الدار تحاول الموازنة بين الحفاظ على هويتها المؤسِّسة وبين الاستجابة لضغوط التمويل وإعادة الهيكلة، مما يُبقي الأنظار متجهة نحو مستقبل هذه العلامة العريقة.
وفي إطار حديثنا عن التغييرات الجذرية في هيكلة دور الأزياء العالمية العريقة تابعي الراحل جورجيو أرماني يربك الورثة بوصية صادمة تمهد لتحولات كبرى وانطلاق عهد جديد للموضة.




























