لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٢٥ أب ٢٠٢٦
تحدثت الفنانة السورية شكران مرتجى بتأثر عن والدتها الراحلة، مستذكرة لحظات شعرت فيها بالندم لأنها لم تكن إلى جانبها، ومؤكدة أن الإنسان يعتقد أن والديه سيبقيان دائمًا، قبل أن يكتشف فجأة أن كل شيء تغير.
وخلال استضافتها في بودكاست 'أثر' مع أيمن زيدان، تحدثت مرتجى عن قسوة فقدان الأهل، وعن انشغال الإنسان أحيانًا بتفاصيل الحياة والعمل على حساب الأشخاص الذين ينتظرونه في المنزل.
شكران مرتجى تندم على لحظات غابت فيها عن والدتها
قالت شكران مرتجى إن الإنسان يعيش غالبًا بقناعة أن أهله سيبقون إلى جانبه، وسيواصلون انتظاره وسؤاله عن تفاصيل حياته، قبل أن تأتي لحظة يكتشف فيها أنهم رحلوا ولم يعد هناك وقت لتعويض ما فات.
وبكلمات خالطتها الدموع، عبرت عن ندمها على أوقات شعرت فيها بأنها كان يجب أن تكون إلى جانب والدتها، لكنها اختارت لحظات أخرى من حياتها، مؤكدة أن هذا الشعور لا يزال يرافقها.
وأضافت أن الإنسان قد يقدم الكثير من التضحيات لأشخاص ينسونه في النهاية، بينما ترى أن التضحية من أجل العائلة تبقى أكثر قيمة ومعنى.
شكران مرتجى تتحدث عن الوحدة وحلم العائلة
استعادت شكران مرتجى حلمها القديم بتكوين عائلتها الخاصة، لافتة إلى أن الوحدة أصبحت تحمل جوانب مختلفة في حياتها اليوم، في ظل التجارب التي مرت بها وما تركته من أثر في نظرتها إلى الحياة.
وأشارت إلى أن مواجهة الإنسان لنفسه ولأخطائه قد تكون مؤلمة، لكنها في الوقت نفسه تحمل دروسًا يمكن أن تصل إلى الآخرين، معتبرة أن مراجعة التجارب السابقة تساعد على فهم الأولويات بشكل مختلف.
وختمت شكران مرتجى حديثها بالتأكيد على أهمية العائلة، داعية إلى عدم تأجيل الوقت معها، لأن بعض اللحظات التي نظن أنها ستتكرر قد لا تأتي مرة أخرى.




























