اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
بعد أربع سنوات من استضافة كأس العالم لكرة القدم، تفتح قطر فصلًا جديدًا في طموحها الرياضي العالمي، بعدما أكد اللجنة الأولمبية الدولية إدراجها رسميًا ضمن الدول المهتمة باستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية لعام 2036.
وجاء الإعلان في 6 أكتوبر، ضمن قائمة تضم سبع دول دخلت مرحلة الحوار المستمر مع اللجنة الأولمبية الدولية، هي قطر وألمانيا والمجر والهند وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا وتركيا. ومن المقرر أن تقدم الدول مشاريعها إلى لجنة المستقبل المضيفة في نوفمبر المقبل، قبل انتقال عملية الاختيار إلى مراحل أكثر تقدمًا خلال السنوات المقبلة.
ولا تمثل الخطوة إعلانًا عن فوز قطر بحق الاستضافة، وإنما بداية مرحلة رسمية جديدة في طريق طويل؛ إذ تعتزم اللجنة الأولمبية الدولية إجراء تقييمات للجدوى حتى مارس 2027، قبل اختيار عدد من المشاريع للانتقال إلى مرحلة «الحوار الاستراتيجي».
وفي ديسمبر 2028 تبدأ مرحلة أكثر تركيزًا مع الدول التي ستصبح مرشحة مفضلة، على أن ينتخب أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية الدولة المضيفة في منتصف عام 2029.
وتستند الدوحة في مشروعها إلى تجربة تمتد لأكثر من عقدين في استضافة البطولات الكبرى، كان أبرزها كأس العالم 2022، إلى جانب دورة الألعاب الآسيوية 2006، وبطولات عالمية في ألعاب القوى والسباحة والمبارزة والجمباز ورياضات أخرى. كما تستعد قطر لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية مجددًا في عام 2030.
وتقول اللجنة الأولمبية القطرية إن ملف الدوحة يستند إلى بنية تحتية رياضية متطورة، ومنشآت عالمية، وخبرة تنظيمية متراكمة، إلى جانب تصور يركز على تجربة الرياضيين وسهولة التنقل والاستدامة والإرث طويل المدى للألعاب.
لكن الطريق إلى 2036 لن يكون خاليًا من التحديات، فالمنافسة تضم دولًا ذات تجارب أولمبية مختلفة، وستُقيّم الملفات وفق معايير تشمل جاهزية المنشآت، وتمويل الألعاب، والدعم السياسي والشعبي، والقدرة على التنظيم، والإرث الذي ستتركه الدورة للمدينة والمجتمع.
وتبقى مسألة الطقس أحد الملفات التي قد تحظى باهتمام خاص في حال واصلت الدوحة تقدمها، خصوصًا أن الألعاب الأولمبية تقام تقليديًا خلال يوليو وأغسطس، وهي الفترة التي تشهد فيها قطر درجات حرارة مرتفعة، ما قد يفرض التفكير في توقيت مختلف لبعض المنافسات.























