اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- تراجع مؤشر الدولار الأمريكي، اليوم الأربعاء، قرب أدنى مستوى له في سبعة أشهر، تأثراً بارتفاع الين الياباني، وسط حالة من الترقب بين المتداولين لإعلان وزارة الخزانة الأمريكية بشأن تفاصيل برنامج إعادة شراء السندات وبيانات التضخم المقرر صدورها لاحقاً هذا الأسبوع.
وسجل مؤشر 'بلومبيرج'للدولار الفوري انخفاضاً بنسبة 0.2%، ليقترب من مستوياته المتدنية المسجلة في فبراير الماضي، وجاء هذا التراجع مدفوعاً بزيادة قوة الين الذي ارتفع بنسبة 0.5%، مكرساً مكاسبه الشهرية التي بلغت نحو 4%.
وحصلت العملة اليابانية على زخم إضافي عقب تصريحات حادة لوزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، تضمنت تحذيرات للمتداولين من المراهنة ضد الين، وتأتي تلك التصريحات ضمن تحركات تستهدف التأثير المباشر على توجهات الأسواق وضبط حركة العملات.
وتترقب الأسواق كشف وزارة الخزانة الأمريكية عن حجم عمليات إعادة شراء الأوراق المالية الحكومية ذات الأجل من 10 إلى 20 عاماً، بهدف السيطرة على عوائد السندات، ورجح محللون اقتصاديون أن تتجاوز قيمة المرحلة الأولى 4 مليارات دولار لتصل إلى حدود 8 إلى 10 مليارات دولار لإحداث تأثير ملموس.
وعلى صعيد السياسة النقدية، تتوجه أنظار المستثمرين إلى بيانات التضخم الأمريكية المتوقع صدورها يوم الجمعة المقبل. وتُسهم هذه البيانات في رسم ملامح قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع القادم، حيث تضعالأسواق احتمالاً بنسبة 60% لرفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.
ورغم الضغوط القصيرة الأجل على الدولار، يرى متعاملون وجود مساحة لارتفاعه مقابل اليورو والجنيه الإسترليني نتيجة ضغوط أسعار الطاقة،وقد قفزت أسعار خام برنت لتلامس مستوى 100 دولار للبرميل في ظل التوترات التصاعدية والأحداث الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران.


































