اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢١ حزيران ٢٠٢٦
جنيف - الخليج أونلاين
بن عبد الرحمن: المحادثات الفنية التي انطلقت في لوسيرن تمثل مرحلة حاسمة لترجمة الالتزامات الواردة في المذكرة إلى نتائج ملموسة
قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يمثل إنجازاً تحقق بعد أشهر من الجهود الدبلوماسية، معرباً عن أمله في أن يشكل نقطة تحول تنقل المنطقة من التصعيد والمواجهة إلى الاستقرار وتهيئة بيئة أكثر أمناً لشعوبها.
وأكد بن عبد الرحمن، خلال كلمته في قمة بحيرة لوسيرن والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى الخاصة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية، اليوم الأحد، أن ما تحقق حتى الآن يجب الحفاظ عليه والبناء عليه، مشيراً إلى أن توقيع مذكرة التفاهم لا يمثل نهاية المسار، بل بداية مرحلة جديدة من العمل.
وأوضح أن المحادثات الفنية التي انطلقت في لوسيرن تمثل مرحلة حاسمة لترجمة الالتزامات الواردة في المذكرة إلى نتائج ملموسة، وضمان استمرار الزخم الذي تحقق خلال الأشهر الماضية.
وأشاد رئيس الوزراء القطري بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان؛ 'لما أبدياه من قيادة والتزام خلال مسار المفاوضات'، كما نوه بجهود المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين الذين شاركوا في الوصول إلى الاتفاق.
وأعرب عن تقدير قطر للدور الذي اضطلعت به باكستان في إطلاق العملية التفاوضية ومواكبتها لمختلف مراحلها، مؤكداً أن التعاون القطري الباكستاني أسهم في تهيئة الظروف التي قادت إلى هذا الإنجاز.
وأشار إلى أن تداعيات الصراع تجاوزت حدود المنطقة لتطال الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية وأسواق الطاقة، لافتاً إلى أن إغلاق مضيق هرمز أظهر حجم التأثير الذي يمكن أن تتركه الأزمات الإقليمية على العالم.
وشدد على أن أمن الملاحة في مضيق هرمز لا يمثل قضية إقليمية فحسب، بل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بأسره؛ نظراً إلى أهمية الممر في حركة الطاقة والتجارة العالمية.
وأضاف أن قطر ظلت تدافع عن الحوار والدبلوماسية باعتبارهما السبيل الوحيد لتحقيق أمن مستدام، معرباً عن أمله في أن يتيح الاتفاق للدول التركيز على التنمية والتعاون وتوفير الفرص لشعوبها.
وجدد تأكيد التزام الدوحة بمواصلة العمل مع جميع الشركاء لدعم الحوار وتعزيز الثقة وتشجيع الحلول السلمية التي تسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم.
واليوم الأحد، بدأت في مدينة بورغنشتوك السويسرية المحادثات الأمريكية الإيرانية المباشرة، في خطوة تمثل أول لقاء رسمي بين الجانبين منذ توقيع مذكرة التفاهم الأخيرة بين واشنطن وطهران.
وتُعد محادثات سويسرا أول اختبار سياسي مباشر للتفاهم الأمريكي الإيراني، وسط ترقب دولي لمدى قدرة الطرفين على تحويل وقف إطلاق النار المؤقت إلى اتفاق أوسع وأكثر استدامة.























