اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢ شباط ٢٠٢٦
مباشر- أظهرت استطلاعات القطاع الخاص، اليوم الاثنين، نمو النشاط الصناعي في آسيا في يناير مع تعزيز الطلب العالمي القوي لطلبات التصدير، مما يقدم لواضعي السياسات بعض الطمأنينة بأن تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية المرتفعة قد انتهى في الوقت الحالي.
وأظهرت المسوح أن اليابان وكوريا الجنوبية سجّلتا نموًا في النشاط الصناعي بأسرع وتيرة منذ عدة سنوات، مع حفاظ أسواق كبيرة مثل الولايات المتحدة على زخمها، ما عزّز آفاق القوى التصديرية الآسيوية.
كما توسّع نشاط المصانع في الصين بوتيرة أسرع في يناير مع تعافي طلبيات التصدير، بحسب أحد المسوح، في تباين مع تقرير رسمي سابق أشار إلى تعثّر النشاط.
وقال شيفان تاندون، كبير اقتصاديي آسيا لدى 'كابيتال إيكونوميكس'، إن الصادرات من معظم الدول قفزت في الأشهر الأخيرة، ونعتقد أن التوقعات قصيرة الأجل لقطاعات التصنيع الآسيوية الموجّهة للتصدير لا تزال مواتية.
وارتفع مؤشر مديري المشتريات العام للتصنيع في الصين إلى 50.3 في يناير من 50.1 في ديسمبر، متجاوزًا مستوى 50 الفاصل بين التوسع والانكماش، ومسجّلًا أعلى قراءة منذ أكتوبر.
ومن المرجّح أن يعكس هذا المسح الإيجابي دفعة الصادرات الصينية التي عوّضت ضعف الاستهلاك المحلي، وأسهمت في نمو ثاني أكبر اقتصاد في العالم بنسبة 5.0% العام الماضي.
وفي اليابان، ارتفع مؤشر مديري المشتريات إلى 51.5 في يناير من 50.0 في ديسمبر، وهو أقوى مستوى منذ أغسطس 2022، مدفوعًا بطلب قوي من أسواق رئيسية مثل الولايات المتحدة وتايوان.
وقالت أنابيل فيدس، المديرة المساعدة للاقتصاديات لدى 'إس آند بي جلوبال ماركت إنتلجنس'، إن قطاع التصنيع الياباني عاد إلى منطقة النمو مع بداية 2026، حيث أشارت الشركات إلى أقوى تحسّن في الإنتاج والطلبيات الجديدة منذ قرابة أربع سنوات.
كما ارتفع مؤشر مديري المشتريات في كوريا الجنوبية إلى 51.2 في يناير من 50.1 في ديسمبر، مسجّلًا أعلى قراءة منذ أغسطس 2024.
وكان صندوق النقد الدولي قد رفع توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في 2026 الشهر الماضي، مع تراجع المخاوف من تأثير الرسوم الأمريكية، واستمرار طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي التي عزّزت الثروة السوقية وتوقعات مكاسب الإنتاجية.


































