اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٣٠ أب ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن اختيار مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، في دورته الـ83 (الممتدة من 2 إلى 12 سبتمبر/أيلول 2026)، لثمانية أفلام ومشاريع حظيت بدعمها، في خطوة تؤكد التزامها الراسخ برعاية صناع الأفلام المستقلين وإيصال الأصوات العربية والعالمية المتميزة إلى الساحة الدولية.
وأوضح بيان المؤسسة أن المشاريع المختارة تتوزع على أربعة برامج رئيسية للمهرجان، هي: مسابقة 'آفاق'، و'فينيسيا سبوتلايت'، و'سوق البندقية للتمويل'، وبرنامج 'فاينل كات'، مما يعكس تنوع الاشتغالات الإبداعية وقوة الحضور الميداني للأعمال المدعومة من قبل برامج التمويل والتطوير القطري.
وفي هذا السياق، أكدت فاطمة حسن الرميحي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام، أن السينما العظيمة تبدأ بصوت يحتاج إلى الوصول للجمهور، مشيرة إلى إيمان المؤسسة بدور السينما كأداة لحفظ الذاكرة وتعزيز الفهم الثقافي المتبادل بين المجتمعات، عبر تقديم أعمال تتحدى الأنماط السائدة وترسخ قيم التعاطف لدى أجيال اليوم والمستقبل.
تنوع بين المسابقات وبرامج التمويل
وتشهد مسابقة 'آفاق'، المخصصة للتوجهات الجمالية الحديثة، عرض فيلم 'بيت الريح' للمخرج برنار أوغوست كويمو يانغهو، والذي يتناول قصة سيدة سبعينية في ياوندي تتغير قناعاتها حول العائلة عقب تنامي صداقتها مع جارتها.
أما برنامج 'فينيسيا سبوتلايت' فيعرض فيلم 'حديث مع البحر' للمخرج الفلسطيني مؤيد عليان، حيث يتطرق لقصة رجل تُلزمه محكمة إسرائيلية بدفع ديون للضمان الاجتماعي نيابة عن ابنه الذي غرق في البحر الأحمر قبل عقدين.
وفي 'سوق فينيسيا للتمويل'، تشارك المؤسسة بفيلمين يهدفان لبناء شراكات إنتاجية، هما: 'فُو بيجو' للمخرجة جيسي مسلم (والمقرر انطلاق تصويره خريف 2026)، وفيلم 'أولاد الغولة' للمخرج إسماعيل العراقي، الذي تدور أحداثه في مدينة طنجة المغربية.
دعم مرحلة ما بعد الإنتاج
وعلى صعيد برنامج 'فاينل كات' المخصص لدعم الأعمال في مرحلة ما بعد الإنتاج، حظيت أربعة مشاريع بفرص الشراكة الدولية، تشمل: فيلم 'من الربع إلى الخميس' للجزائرية صوفيا جاما، و'إلدورادو، طعم الجنوب' للمغربي علاء الدين الجم، والفيلم الكوميدي الأسود 'مخاطر مهنية' للأردني باصل غندور، إضافة إلى فيلم 'الطاعون' للتونسي يوسف الشابي.
تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الدوحة للأفلام قد ساهمت منذ تأسيسها في دعم أكثر من 1000 مشروع سينمائي ينتمي لصناع أفلام من 85 دولة حول العالم، ممّا يرسّخ مكانتها كأحد أبرز داعمي السينما المستقلة عالمياً.























