لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ٢ حزيران ٢٠٢٦
تعتبر الفنانة الإماراتية روضة محمد من الأصوات الشابة القليلة التي جعلت من التراث الموسيقي الإماراتي ركيزة أساسية ومنطلقاً لمشروعها الفني بأكمله. ففي عصر تهيمن فيه الموسيقى الإلكترونية والأنغام السريعة المستوردة، اختارت روضة أن تسلك طريقاً مغايراً وأكثر عمقاً، من خلال إعادة تقديم 'السنع' والقصائد النبطية القديمة والفنون البحرية والبدوية بأسلوب عصري جذاب يعتمد على توزيعات موسيقية حديثة دون الإخلال بأصالة اللحن الأساسي أو هويته.
من خلال مشاركاتها المستمرة في المهرجانات الوطنية، والملتقيات الثقافية، والجلسات الغنائية التلفزيونية، تثبت روضة أن الفلكلور الإماراتي غني وقادر على مواكبة العصر ونيل إعجاب الأجيال الشابة متى ما وُجد الصوت الشغوف والأمين على نقله.
وهي تؤكد دائماً في لقاءاتها أن الحفاظ على الإرث الموسيقي للأجداد ليس مجرد واجب وطني فحسب، بل هو تميز فني يمنح الفنان هوية مستقلة وبصمة خاصة لا تشبه أحداً في الساحة الفنية المزدحمة.
هذا التمسك بالجذور جعل من أعمالها جسراً يربط بين جيل الأمس وجيل اليوم، ورسخ اسمها كواحدة من حماة الأغنية الشعبية الإماراتية بلغة موسيقية تواكب القرن الحادي والعشرين.
نرشح لك: إيه رأيكم لو حولنا البروفيسور لمسلسل مصري. مين يعمل الأدوار؟




























