لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
احتفل الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما بمرور 34 عاماً على زواجهما في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2026، مستعيدين محطات من رحلتهما التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود.
وشارك الزوجان رسائل رومانسية بمناسبة ذكرى زواجهما، إلى جانب صور وذكريات توثق مراحل مختلفة من علاقتهما، فيما عكست رسائلهما استمرار مشاعر المودة بينهما بعد سنوات طويلة من الزواج.
ميشيل أوباما تحتفل بذكرى زواجها
نشرت ميشيل أوباما عبر حسابها على منصة 'إكس' مقطع فيديو ضم مجموعة من الذكريات التي جمعتها بزوجها، وأرفقته برسالة عبرت فيها عن استمرار مشاعرها تجاه باراك، متمنية لهما سنوات جديدة من الفرح والضحك والذكريات.
وضم الفيديو والصور التي شاركتها ميشيل لقطات من مراحل مختلفة في حياتهما، بينها صورة نادرة من يوم زفافهما بالأبيض والأسود، إلى جانب صور من فترة وجودهما في البيت الأبيض ومناسبات رسمية، فضلاً عن لقطات حديثة عكست الجانب العفوي من علاقتهما.
من جانبه، أعاد باراك أوباما نشر صورة تجمعه بزوجته، ووجه إليها رسالة رومانسية أكد فيها أنه لا يزال يشعر بالسعادة لوجودها إلى جانبه.
كيف بدأت قصة حب ميشيل وباراك أوباما؟
بدأت قصة ميشيل وباراك أوباما عام 1989، عندما التحق باراك بشركة سيدلي وأوستن في شيكاغو محامياً متدرباً، وكانت ميشيل روبنسون تعمل في الشركة ومكلفة بالإشراف عليه وتعريفه بمكان العمل.
طلب باراك من ميشيل الخروج معه في موعد، لكنها رفضت في البداية قبل أن توافق لاحقاً. وقضى الثنائي موعدهما الأول في أنحاء شيكاغو، وانتهى بتناول الآيس كريم وقبلة أمام أحد المحلات.
وتذكرت ميشيل تلك اللحظة خلال مقابلة عام 2018، موضحة أنها شعرت آنذاك بأنها وقعت في حب باراك.
وفي 3 أكتوبر/تشرين الأول 1992، تزوج الثنائي، لتبدأ رحلة امتدت لاحقاً عبر مراحل شخصية ومهنية غيرت شكل حياتهما مرات عديدة.
باراك أوباما يصف زواجه من ميشيل بالفوز باليانصيب
تحتل الصداقة أيضاً مساحة أساسية في علاقة ميشيل وباراك أوباما، إذ تحدث الزوجان في مناسبات مختلفة عن دور الشراكة التي تجمعهما في استمرار علاقتهما، وفي الذكرى الثلاثين لزواجهما عام 2022، وصف باراك الزواج من ميشيل بأنه أشبه بالفوز باليانصيب، بينما تحدثت هي عن السنوات التي جمعتهما باعتبارها مغامرة تشعر بالامتنان لخوضها معه.
وخلال مقابلة مشتركة مع مجلة PEOPLE في يونيو/حزيران 2026، تحدث باراك عن تأثير ميشيل في حياته، مشيراً إلى أن نزاهتها وشخصيتها وذكاءها وقيمها جعلته شخصاً أفضل.
من جانبها، تحدثت ميشيل عن التوازن الذي منحه كل منهما للآخر، موضحة أن باراك دفعها إلى تخيل إمكانات أكبر لنفسها ومنحها الشجاعة، فيما يمنحها وجودها معه شعوراً بالشراكة والثبات.
34 عاماً من الزواج وتغيرات الحياة
شهدت حياة الزوجين خلال العقود الثلاثة الماضية تغيرات كبيرة، من الانتقال إلى البيت الأبيض وتربية ابنتيهما إلى مغادرة ماليا وساشا المنزل بعد بلوغهما مرحلة الرشد، كما شهدت العائلة وفاة والدة ميشيل، ماريان روبنسون، عام 2024، بعدما كانت جزءاً مهماً من حياتهما العائلية خلال سنوات طويلة.
ورغم تغير الظروف، بقيت روح الدعابة حاضرة في علاقة الزوجين، إذ مازح باراك خلال مقابلة مع PEOPLE عام 2026 بشأن تقدمه في العمر مقارنة بزوجته، لترد ميشيل بأن السبب يعود إلى أنه لا يصبغ شعره.
وبعد 34 عاماً من الزواج، تقدم قصة ميشيل وباراك أوباما صورة لعلاقة تغيرت مع تغير مراحل الحياة، من بداياتهما المهنية إلى تربية الأبناء والحياة في البيت الأبيض، وصولاً إلى مرحلة جديدة أصبحت فيها ابنتاهما راشدتين، فيما لا يزال الزوجان يتحدثان عن الشراكة والصداقة والنمو المشترك بوصفها عناصر أساسية في رحلتهما.




























