لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ٩ أب ٢٠٢٦
كشف صانع المحتوى والممثل عماد عاطف تفاصيل لقائه بالمطربة شيرين عبد الوهاب خلال حفلها الأخير، مؤكدًا أن ظهورها معه على المسرح كان مفاجأة كبيرة بالنسبة له، خاصة أنه لم يكن يتوقع أن تعرفه أو تتابع المحتوى الذي يقدمه.
وقال عماد عاطف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم هنا القاهرة»، الذي يقدمه الإعلامي محمد الدسوقي رشدي عبر قناة Modern MTI: «بحب الفن عمومًا، وشيرين بالنسبة لي جزء كبير ومهم من الفن، فأي حد هيبقى زيي وأكتر».
وأوضح أنه لم يكن يتوقع أن تلتفت شيرين إلى وجوده في الحفل، قائلًا: «شيرين مكانتش تعرف إني في الحفلة، وعمري ما شفتها ولا عملتلي لايك، وكنت عارف إن معندهاش تيك توك، فبعمل فيديوهات من بدري وبتكلم بس مع متابعيني»، وأضاف: «في يومين الدنيا كلها اتقلبت، شافتني في وسط 40 ألف واحد».
وعن اللحظة التي تحدثت فيها شيرين معه على المسرح، قال عماد عاطف: «من كتر الصدمة مسمعتش جملة 'بحب التيك توك بسببك' غير بعد ما شفت الفيديوهات، سمعت بس 'حبيب قلب شوشو'، سمعتها بس بعد ما شفت الفيديوهات، مكنتش في وعيي أصلًا وقتها».
وعبر عماد عاطف عن سعادته الكبيرة بالوقوف إلى جانب شيرين على المسرح، قائلًا: «شرف ليا كبير أوي إني أقف مع شيرين على المسرح. كنت أتمنى أعبرلها عن حبي، ويشرفني إنها عرفاني وبتقولي كلمتين زي دول، كلامها بالدنيا عندي».
وأكد أن شيرين لها مكانة وتأثير كبيران في الوسط الفني، قائلًا: «شيرين ليها كل الفضل على كل الناس».
وكشف عماد عاطف عن أبرز اللحظات التي استمتع بها خلال الحفل، مشيرًا إلى غناء شيرين أغنية «مفيش مرة» بعدما طلب منها تقديمها، قائلًا إن من سعادته أنها لبّت طلبه وغنت الأغنية التي تعد من الأغاني المفضلة لديه.
كما تحدث عن حضور الفنان محمود الليثي، واصفًا إياه بـ«صديقها الوفي»، مشيرًا إلى أن الأغنية التي جمعته بشيرين كانت أيضًا من اللحظات المفضلة لديه خلال الحفل.
وعن تأثير لقائه بشيرين على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، أوضح عماد عاطف أنه لم يتمكن حتى الآن من معرفة حجم الزيادة في عدد متابعيه، قائلًا: «مركزتش في السوشيال ميديا عندي لأن الدنيا مقلوبة، فمش عارف المتابعين زادوا قد إيه».
وكشف صانع المحتوى والممثل عن عدد من النجوم الذين يتمنى مقابلتهم والظهور معهم، قائلًا إنه يتمنى رؤية آمال ماهر، وأصالة، ونانسي عجرم، وعمرو دياب، وتامر حسني، ورامي جمال، وأحمد سعد.




























