لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
استعاد الممثل الكوميدي الأميركي بيت ديفيدسون تفاصيل من علاقته السابقة بنجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، كاشفًا أن الود لا يزال حاضرًا بينهما رغم مرور سنوات على انفصالهما، كما تحدث عن الضغوط التي رافقت تلك الفترة، بدءًا من الملاحقة الإعلامية وصولًا إلى الهجمات العلنية التي تعرض لها من مغني الراب كانييه ويست.
وفي مقابلة مع مجلة 'Variety' نُشرت في 30 سبتمبر/أيلول، تحدث ديفيدسون، البالغ من العمر 32 عامًا، عن تجربته خلال ارتباطه بكارداشيان، وما واجهه من اهتمام إعلامي مكثف، إلى جانب تأثير تلك المرحلة في حياته الشخصية ورحلته نحو التعافي.
بيت ديفيدسون يكشف موقفه من كيم كارداشيان بعد الانفصال
أوضح ديفيدسون أن علاقته بكارداشيان استمرت نحو تسعة أشهر، وانتهت باتفاق بينهما على أن تكون الصداقة الشكل الأنسب للعلاقة بعد الانفصال، مؤكدًا أنه لا يزال يحمل لها الكثير من المحبة والتقدير.
وأشار إلى أن عائلة كارداشيان تتعامل بوضوح مع طبيعة حياتها والالتزامات التي ترافق شهرتها، لافتًا إلى أن هذه الصراحة كانت من الأمور التي لفتت انتباهه وأثارت إعجابه.
وأكد الممثل الأميركي أن علاقته بكارداشيان لا تزال جيدة، موضحًا أنه كان مدركًا لطبيعة الحياة التي سيخوضها عندما بدأ الارتباط بها، وأنها لم تضغط عليه للمشاركة في أي أمر لا يرغب فيه.
الضغوط التي عاشها ديفيدسون خلال علاقته بكيم
تحدث ديفيدسون عن التحول المفاجئ الذي طرأ على حياته بعد دخوله دائرة الاهتمام الإعلامي بشكل أكبر خلال علاقته بكارداشيان، موضحًا أن العيش وسط الحراسة الأمنية والملاحقة المستمرة والتدقيق في تحركاته لم يكن سهلًا بالنسبة إليه.
واستعاد مواقف اضطر فيها إلى التعامل مع الحراس الأمنيين والمصورين الذين كانوا يلاحقونه في الأماكن العامة، معتبرًا أن هذه التجربة كانت مرهقة، خصوصًا أنها جاءت في فترة كان يواجه خلالها تحديات مرتبطة بصحته النفسية والإدمان.
وكان ديفيدسون قد تحدث في مناسبات سابقة عن معاناته النفسية ورحلته نحو التعافي من الإدمان، مشيرًا إلى أن علاقته بكارداشيان تزامنت مع مرحلة شخصية اتسمت بالعديد من الضغوط والتحديات.
هجمات كانييه ويست تترك أثرًا في بيت ديفيدسون
وصف ديفيدسون تعامله مع ردود فعل كانييه ويست، الزوج السابق لكارداشيان، بأنه أحد أصعب جوانب تلك المرحلة، بعدما وجَّه مغني الراب رسائل ومواقف عدائية ضده عبر الإنترنت.
كما أشار إلى ظهور شخصية شبيهة به في فيديو أغنية 'Eazy'، ضمن مشهد صُوّر بطريقة عنيفة وأثار اهتمامًا واسعًا في ذلك الوقت.
واستعاد ديفيدسون تلك الفترة معربًا عن استغرابه من تعرضه لهذه الهجمات، خصوصًا مع إعلانه سابقًا عن التحديات النفسية التي كان يواجهها.
وأشار إلى أن ما تعرض له ترك أثرًا نفسيًّا عميقًا عليه، معتبرًا أن بعض التصرفات التي صدرت بحقه جاءت في وقت كان يحتاج فيه إلى الدعم والتفهم.
وكان ديفيدسون أول شخص ترتبط به كارداشيان بعد انفصالها عن ويست، الذي أنجبت منه أربعة أبناء، هم: نورث، وسانت، وشيكاغو، وسالم.
ديفيدسون يبدي تعاطفًا مع كانييه ويست
ورغم ما تعرض له، تحدث ديفيدسون بنبرة متعاطفة عن الظروف الشخصية التي مر بها كانييه ويست، مشيرًا إلى أن الشهرة والاهتمام المستمر من الجمهور ووسائل الإعلام يمكن أن يشكلا ضغطًا كبيرًا على أي شخص.
ولفت إلى أن ويست فقد أحد والديه ويواجه بدوره تحديات نفسية، موضحًا أنه لا يعرف طبيعة الدعم الذي يحصل عليه أو الأشخاص الموجودين في محيطه.
وقارن ديفيدسون بين تجربته وتجربة ويست مع الشهرة، موضحًا أن الضغوط المستمرة والاستفزازات، إلى جانب غياب المساحة الكافية للدعم والمساندة، يمكن أن تؤثر في طريقة تعامل الإنسان مع المواقف الصعبة.
كما أشار إلى أن موهبة ويست وتأثيره في المجال الفني يتجاوزان ما يمكن مقارنته بتجربته الشخصية، لكنه رأى أن التعرض لضغوط علنية متواصلة قد يكون مرهقًا لأي شخص، بغض النظر عن مكانته أو نجاحه.
بيت ديفيدسون يمزح بشأن علاقته السابقة بكيم
تطرق ديفيدسون بطريقة ساخرة إلى تأثير تجربته مع ويست في حياة كارداشيان العاطفية، مازحًا بأنه ربما واجه جزءًا من تلك المرحلة بالنيابة عنها، وأن الشخص الذي كان سيرتبط بها بعده ربما كان سيجد نفسه أمام ظروف مشابهة.
وأضاف بروح فكاهية أنه يعتقد أن تجربته ساعدت في تمهيد الطريق أمام كارداشيان للعودة إلى المواعدة، بعدما واجه جانبًا من الضغوط والهجمات التي رافقت علاقتهما.
وترتبط كارداشيان حاليًّا بعلاقة مع سائق سباقات الفورمولا 1 لويس هاميلتون، بينما يواصل ديفيدسون حياته بعيدًا عن علاقته السابقة، مع احتفاظه بمشاعر إيجابية تجاه كارداشيان.
وتكشف تصريحات ديفيدسون جانبًا من المرحلة التي عاشها خلال علاقته بكارداشيان، والتي تداخل فيها الاهتمام الإعلامي المكثف مع ضغوط الشهرة والهجمات العلنية، إلى جانب التحديات الشخصية التي كان يواجهها في ذلك الوقت.




























