×



klyoum.com
uae
الإمارات  ١٩ نيسان ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
uae
الإمارات  ١٩ نيسان ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الإمارات

»سياسة» الإمارات اليوم»

«الأكثر إنجاباً» ممن شاركوا في الأعراس الجماعية بدبي يرسمون ملامح الأسرة المستقرة

الإمارات اليوم
times

نشر بتاريخ:  السبت ١٨ نيسان ٢٠٢٦ - ٢٣:٣٨

 الأكثر إنجابا ممن شاركوا في الأعراس الجماعية بدبي يرسمون ملامح الأسرة المستقرة

«الأكثر إنجاباً» ممن شاركوا في الأعراس الجماعية بدبي يرسمون ملامح الأسرة المستقرة

اخبار الإمارات

موقع كل يوم -

الإمارات اليوم


نشر بتاريخ:  ١٨ نيسان ٢٠٢٦ 

أكد الأزواج «الأكثر إنجاباً» من بين المشاركين في الأعراس الجماعية بدبي، أن الأسرة المستقرة هي أساس المجتمع المتماسك، ونواته الصلبة، منوهين بمبادرات الأعراس الجماعية، التي تمهد طريقاً خالياً من العقبات والأعباء المالية لبناء أسر إيجابية.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن استقرار الأسرة ينعكس على أفرادها كافة، ثم على محيطهم الاجتماعي، وتالياً على الوطن ككل.

وتابعوا أن الأسرة المستقرة تتميز بالتواصل الفعّال، حيث يسود الحوار والاحترام بين أفرادها، فيُنصت الأبوان للأبناء، ويُعبّر الجميع عن آرائهم دون خوف أو تهميش، كما يشعر الأبناء بالأمان النفسي، إذ يكون البيت ملاذاً لا مصدراً للخلافات وتغذية التوتر.

وذكروا أن لدى الأسرة المستقرة مبادئ ثابتة تغرسها في الأبناء مثل الصدق، والعمل، وبر الوالدين، وحب الوطن، وتتعزز هذه القيم جيلاً بعد جيل في ظل مبادرات الأعرس الجماعية، الساعية إلى تخفيف الأعباء وبث الفرحة في قلوب «المعاريس» ليعيشوا لحظات الفرح وهم يبنون أسرهم الناجحة القائمة على الترابط والاستقرار.

وتفصيلاً، التقت «الإمارات اليوم» نماذج من الأسر الأكثر إنجاباً ضمن مشاركي نسخ العرس الجماعي، التي تنظمها جمعية النهضة النسائية في دبي، تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وكان آخرها النسخة الحادية والثلاثين التي شارك فيها 16 عريساً وعروساً زُفّوا إلى عش الزوجية في أجواء مفعمة بالسعادة، وذلك في قاعة راشد بمركز دبي التجاري العالمي، وسط حضور عائلي ومجتمعي عكس عمق هذه المبادرة الإنسانية المستدامة.

واستضافت الفعالية نموذجاً ملهماً لأسرة إماراتية مكونة من حسين عبدالكريم المازمي ونوف عيسى البلوشي، اللذين شاركا في عرس جماعي عام 2019، وأنجبا خمسة أبناء، في ما يعد تجسيداً لقصة نجاح حقيقية تعكس الأثر الإيجابي للمبادرة ودورها في تعزيز الاستقرار الأسري على المدى الطويل.

وقالت نوف البلوشي إنها تعتبر أسرتها «جيشها الشخصي»، كونها تمثل لها السند الحقيقي والأهم، مؤكدة أن العرس الجماعي أسهم في استقرار أسرتها منذ البداية من خلال تخفيف الأعباء المالية والديون.

وأشارت إلى أن هذه المبادرات تساعد في تقليل كلفة حفلات الزفاف بشكل كبير، وتمكّن الشباب من بدء حياتهم الزوجية دون التزامات مالية مرهقة، ما يجنّبهم الكثير من المشكلات المرتبطة بالضغوط المالية.

وأكدت أن الأسرة المستقرة تعالج خلافاتها بالهدوء والنقاش لا بالصراخ أو القطيعة، وأنها وزوجها يحرصان على غرس التربية الدينية في أبنائهما، إلى جانب ترسيخ العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة والأخلاق الحميدة، وإعدادهم ليكونوا سنداً للوطن ويتمتعوا بالولاء لقيادته.

وأوضحت أنها وزوجها يوازنان بين المسؤوليات الأسرية والحياة العملية من خلال تحديد الأولويات وجدولة الوقت، بما يحقق التوازن بين وقت العائلة والراحة الشخصية، مع الفصل بين الأدوار لتفادي تداخل مشكلات العمل مع الحياة الأسرية والعكس.

وأضافت أن اللحظات التي يعيشونها كأسرة كبيرة تُعد من أثمن وأجمل الأوقات، لما تحمله من مزيج من الحب والدفء والمحبة التي تصنع ذكريات لا تُنسى، مثل الاجتماعات حول مائدة الطعام، التي تمتلئ بالضحك وتبادل الأحاديث واستعادة الذكريات، والجلسات العائلية في الأعياد والعطلات التي تعزز الترابط وتخلق ذكريات جديدة.

وذكرت أن اللحظات العفوية تضفي أجواء من البهجة داخل المنزل، إلى جانب ما يوفره وجود العائلة من دعم ومساندة في مختلف المواقف، فضلاً عن متعة اللعب مع الأطفال ومشاهدة ابتساماتهم التي تمحو الهموم.

وفي قصة نجاح أخرى، قال حسن محمد عبدالله، لـ«الإمارات اليوم» إن مشاركته في العرس الجماعي في العام 2015 أثمرت ثلاثة أولاد يعيش معهم أجمل لحظات عمره.

وأشار إلى أنه وزوجته يتعاونان لدعم ابنيهما طارش ومهيّر، اللذين تم تشخيصهما باضطراب طيف التوحد، حيث يحرصان على متابعة حالتهما بشكل مستمر والالتزام بالبرامج العلاجية.

وأكد أن تخصيص وقت لتبادل الحديث أو الترفيه يقوي الروابط ويصنع الذكريات، وأن التفاهم بين الطرفين والحرص على فهم المسؤوليات لاسيما في البدايات، من أكثر عوامل استقرار الأسرة، لافتاً إلى أن قلة التفاهم تسبب العديد من حالات الطلاق والمشكلات الزوجية.

وأشاد بجهود جمعية النهضة النسائية، ومتابعتها المستمرة للأزواج المشاركين في العرس الجماعي عبر توفير محاضرات وورش تسهم في تعزيز الثقافة الزوجية والأسرية، ما يعزز استقرار الأسرة على المدى الطويل.

كما رأى أن من عوامل استقرار الأسرة أيضاً توافر السكن المستقل منذ البداية، إذ «يعزز شعور المسؤولية لدى الطرفين، لاسيما الرجل، ويرسخ مكانة الأسرة، ويسهم في تجنب المشكلات الأسرية التي قد تنشأ لأسباب مختلفة».

من جانبه، قال عبدالخالق الكعبي إن أجمل اللحظات بالنسبة إليه هي تلك التي يجتمع فيها مع عائلته المكونة من ستة أفراد، سواء في المناسبات العائلية أو الجلسات اليومية البسيطة، إضافة إلى حلقات تحفيظ القرآن التي تزرع السكينة في القلوب وتعزز الروابط بين أفراد الأسرة.

وأكد أن الدعم المتبادل في الأزمات والنجاحات يمهد الطريق لبناء أسرة إيجابية، لافتاً إلى أن مشاركته في العرس الجماعي في العام 2015 أتاحت له ولزوجته بدء حياتهما المشتركة دون ضغوط مالية كبيرة، ما انعكس إيجاباً على استقرارهما النفسي والعائلي.

وأضاف: «نحاول تنظيم الوقت بشكل جيد، وتقسيم المسؤوليات في ما بيننا، مع إعطاء الأولوية للأسرة، كما أن التواصل المستمر يساعدنا على تحقيق التوازن داخل المنزل»، مؤكداً الأهمية الكبيرة لدور الأم في تربية الأبناء لما تتمتع به من صبر وقدرة على التحمل.

وشدد على أهمية التفاهم والتواصل بين الأزواج الجدد، مع ضرورة البساطة في بداية الحياة الزوجية وعدم تكبد الأسرة أعباء مالية كبيرة تؤثر سلباً في استقرارها.

ونوه سعيد الكعبي بجهود جمعية النهضة النسائية لتوفير تجربة مميزة للأزواج المشاركين في الأعراس الجماعية بنسخها المختلفة، لافتاً إلى أنه شارك في العرس الجماعي في العام 2014، ورزق بثلاثة أبناء.

ورأى أن هذه المبادرة أسهمت في دعم استقرار أسرته منذ البداية كزوجين، وحتى قدوم الأبناء، مؤكداً حرصهما على غرس القيم والمبادئ الدينية، مع الحفاظ على التوازن بين الحياة العملية والأسرية.

أما عبدالرحمن إبراهيم البلوشي، فقال إن مشاركته في العرس الجماعي في العام 2017 أثمرت خمسة أطفال، وإنه وزوجته يحرصان على تربيتهم على حب الوطن والأخلاق الطيبة، لافتاً إلى أن العرس الجماعي كان له دور رئيس في استقرار أسرته.

وحث الأزواج الجدد على متابعة فعاليات وبرامج جمعية النهضة النسائية التي تهدف إلى تعزيز الثقافة الأسرية ودعم استقرار الأسرة.

وتابع: «نتناوب أنا وزوجتي تحمل مسؤوليات الأبناء لتحقيق التوازن داخل الأسرة».

من جانبه، قال فيصل علي الكتبي، إن استقرار أسرته المكونة من خمسة أفراد (بينهم توأم)، هو ثمرة بداية مستقرة منذ مشاركته في العرس الجماعي 2017.

وأكد أن جهود القيادة الرشيدة لدعم استقرار الأسرة وتمكينها عبر الأعراس الجماعية والبرامج المعنية بدعم الأسرة تشكل أساساً لاستقرارها على المدى الطويل.

وأضاف أن من أهم ما يلتزم به الأزواج منذ بداية حياتهم هو فهم المسؤوليات والالتزام بها، إلى جانب القدرة على التعامل مع الضغوط الحياتية، لافتاً إلى ضرورة احترام دور الآخر وحدوده بلا تسلط أو إلغاء، وتقدير العطاء مهما بدا قليلاً.

الأسرة الإيجابية

• تخصيص وقت لتبادل الحديث أو الترفيه يقوي الروابط ويصنع الذكريات.

• الأسرة المستقرة تعالج خلافاتها بالهدوء والنقاش لا بالصراخ أو القطيعة.

• الدعم المتبادل في الأزمات والنجاحات يمهد الطريق لبناء أسرة إيجابية.

• احترام دور الآخر وحدوده بلا تسلط أو إلغاء وتقدير العطاء مهما بدا قليلاً.

 الأكثر إنجابا ممن شاركوا في الأعراس الجماعية بدبي يرسمون ملامح الأسرة المستقرة  الأكثر إنجابا ممن شاركوا في الأعراس الجماعية بدبي يرسمون ملامح الأسرة المستقرة
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الإمارات:

عُمان والإمارات للاستثمار تشهد قفزة في أرباحها الفصلية بدعم نمو الإيرادات

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
2

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2361 days old | 174,399 UAE News Articles | 2,043 Articles in Apr 2026 | 3 Articles Today | from 17 News Sources ~~ last update: 26 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل