لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ١٢ أب ٢٠٢٦
أكد الدكتور سعيد علي، المتخصص في المناهج التعليمية، أن توظيف المسرح داخل المؤسسات التعليمية يمكن أن يمثل أحد الأساليب الحديثة لتقديم المحتوى الدراسي بصورة أكثر تفاعلًا، مشيرًا إلى أن الدراما التعليمية تمنح الطالب فرصة لفهم المعلومات من خلال المواقف والتجربة بدلًا من الاعتماد على الحفظ فقط.
وأوضح الدكتور سعيد علي أن تحويل بعض الموضوعات الدراسية إلى مشاهد وتمثيليات قصيرة يساعد على تبسيط المفاهيم، كما يتيح للطلاب المشاركة في عملية التعلم من خلال التمثيل والحوار والعمل الجماعي.
وأشار إلى أن المسرح لا يقتصر دوره على تقديم العروض المدرسية، وإنما يمكن توظيفه كأداة تعليمية داخل المناهج، خاصة في المواد التي تعتمد على الأحداث والشخصيات والمواقف، بما يجعل الطالب أكثر ارتباطًا بالمحتوى.
وأضاف أن مشاركة الطالب في الأعمال المسرحية تساعده على تطوير عدد من المهارات، من بينها القدرة على التحدث أمام الآخرين، والتعبير عن الأفكار، والعمل ضمن فريق، وهي مهارات يحتاج إليها بجانب التحصيل الأكاديمي.
وشدد الدكتور سعيد علي على ضرورة أن يكون استخدام الفن داخل التعليم قائمًا على أهداف تربوية واضحة، بحيث يتم توظيف المسرح والدراما لخدمة المحتوى الدراسي، وليس باعتبارهما نشاطًا منفصلًا عن العملية التعليمية.
وأكد أن تطوير المناهج الحديثة يتطلب البحث عن طرق تجعل الطالب مشاركًا في التعلم، موضحًا أن توظيف الفنون والدراما يمكن أن يكون أحد المسارات التي تجعل العملية التعليمية أكثر تفاعلًا وتأثيرًا.




























