لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
اختارت عارضة الأزياء جورجينا رودريغيز، زوجة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، التعبير عن مساندتها له بطريقة مختصرة، بالتزامن مع مغادرته معسكر منتخب بلاده وسط تساؤلات متزايدة حول أسباب الخطوة وتداعياتها على مستقبله الدولي.
جورجينا توجه رسالة دعم لرونالدو بعد أزمته مع منتخب البرتغال
عبر حسابها في 'إنستغرام'، أعادت جورجينا نشر الرسالة التي وجهها رونالدو إلى الجماهير البرتغالية عقب قراره مغادرة المعسكر، واكتفت بإضافة قلب إلى المنشور، في إشارة إلى وقوفها إلى جانبه.
ولم تكتفِ بذلك، إذ شاركت صورة تجمعها برونالدو خلال إحدى المناسبات الرياضية التي شهدت تكريمه، وكتبت عليها كلمة 'الأفضل'، إلى جانب قلب أحمر ورمز للتصفيق.
لماذا غادر رونالدو معسكر البرتغال؟
كان رونالدو قد غادر معسكر المنتخب البرتغالي في كوبنهاغن، الأربعاء، 30 سبتمبر/أيلول، عقب المؤتمر الصحفي للمدرب جورجي جيسوس، وبعد محادثة جمعته برئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا.
وأوضح قائد المنتخب أنه سيكشف في الوقت المناسب عن الأسباب التي دفعته إلى مغادرة المعسكر، مشددًا على أنه لطالما وضع خدمة بلاده في مقدمة أولوياته، قبل أن يتمنى التوفيق لزملائه والمنتخب خلال المرحلة المقبلة.
غضب رونالدو بعد مواجهة النرويج
جاء قرار الرحيل بعد سلسلة من التطورات بدأت خلال مواجهة النرويج، التي انتهت بفوز البرتغال 2-1، إذ بقي رونالدو على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، ثم غاب عن تدريبات المنتخب في الأيام التالية.
وأعلن جيسوس لاحقًا أن اللاعب لن يكون ضمن التشكيلة الأساسية في مواجهة الدنمارك.
وفي الوقت الذي نفى فيه المدرب وجود خلاف بينه وبين رونالدو، أشار إلى أن اللاعب لم يرفض المشاركة في التدريبات، لكنه كشف عن شعوره بالغضب نتيجة عدم إشراكه أمام النرويج.
وبعد انتهاء المؤتمر الصحفي، غادر رونالدو مقر إقامة المنتخب متوجهًا إلى مدريد.
مستقبل رونالدو الدولي يثير التساؤلات
أبقى رونالدو الباب مفتوحًا أمام التكهنات بشأن مستقبله مع المنتخب، بعدما لم يتضمن بيانه إعلانًا رسميًا عن الاعتزال، واقتصر على تأكيد أنه سيتحدث لاحقًا عن الأسباب التي دفعته إلى مغادرة المعسكر.
شقيقة رونالدو تدخل على خط الأزمة
في خضم هذه التطورات، دخلت شقيقته إلما أفيرو على خط الجدل، بعدما أعادت نشر رسالة عبر حسابها في 'إنستغرام'، وكتبت معها: لقد قيل كل شيء.
وحملت الرسالة التي شاركتها إلما انتقادات حادة لطريقة التعامل مع رونالدو، معتبرة أنه كان يستحق مزيدًا من الاحترام، وأن المنتخب كان بحاجة إلى تنظيم أفضل، كما وجهت انتقادات إلى الصحافة البرتغالية بسبب ما وصفته بالتكهنات، قبل أن تختتم رسالتها بالتأكيد على أن رونالدو كان يستحق تقديرًا أكبر.
ويحمل رونالدو الرقم القياسي كهداف تاريخي للمنتخب البرتغالي، كما يعد أكثر لاعبيه مشاركة، بعدما خاض 234 مباراة دولية وسجل خلالها 146 هدفًا.




























