لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أكد الفنان المصري حلمي عبد الباقي تمسكه بالحصول على حقه في أزمته مع الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، مشددًا على أنه لن يتنازل عما تعرض له من إساءة وتشويه، خاصة أن الأمر امتد إلى صورته أمام أبنائه وأسرته والجمهور.
وقال حلمي عبد الباقي في تصريحات خاصة لـ'فوشيا': لازم آخد حقي، واللي حصل لي من تشويه قدام ولادي وأسرتي والناس مش هتنازل عنه، لأن الموضوع بالنسبة لي مبقاش مجرد خلاف على منصب أو مسؤولية داخل النقابة، لكن بقى متعلق بكرامتي وصورتي أمام الناس اللي تعرفني وتثق فيّ.
وأضاف أن الحفاظ على صورته أمام الجمهور وأعضاء الجمعية العمومية أصبح أهم بالنسبة له من الاستمرار في أي منصب نقابي، لافتًا إلى أن ثقة أعضاء الجمعية العمومية فيه تمثل مسؤولية كبيرة، ولا يقبل أن تتأثر صورته بسبب ما شهدته الأزمة الأخيرة.
هل يلجأ حلمي عبد الباقي إلى القضاء؟
عن احتمالية اتخاذ إجراءات قانونية ضد الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، أوضح حلمي عبد الباقي أنه لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، مشيرًا إلى أن اللجوء إلى القضاء خطوة تحتاج إلى تفكير ودراسة جيدة قبل اتخاذ القرار.
وشدد حلمي عبد الباقي على أنه لن يتراجع عن المطالبة بحقه، مؤكدًا أن ما تعرض له من إساءة أمام أبنائه وأسرته ترك أثرًا كبيرًا لديه، وأنه يعتبر استعادة صورته والدفاع عن سمعته أولوية في المرحلة الحالية.
سر خلاف حلمي عبد الباقي ومصطفى كامل
تعود جذور الأزمة بين حلمي عبد الباقي ومصطفى كامل إلى خلافات داخل نقابة المهن الموسيقية، بعدما توترت العلاقة بين الطرفين رغم الصداقة والتعاون اللذين جمعاهما في السابق، حين كان حلمي عبد الباقي يشغل منصب وكيل أول النقابة.
وتصاعدت الأزمة في شهر نوفمبر 2025، عقب تداول مقطع صوتي منسوب إلى مصطفى كامل تضمن عبارات مسيئة لحلمي عبد الباقي؛ وهو ما دفع الأخير إلى الاعتراض علنًا والتلويح باتخاذ إجراءات قانونية، بينما نفى مصطفى كامل صحة التسجيل ووصفه بالمفبرك.
وامتدت الخلافات لاحقًا إلى ملفات إدارية ونقابية، واتهامات بالتقصير في أداء المهام ومخالفات متعلقة ببعض الإجراءات داخل النقابة، قبل أن تتخذ الأزمة مسارًا تأديبيًا انتهى بصدور قرار بشطب حلمي عبد الباقي من عضوية النقابة، وهو القرار الذي اعترض عليه وتمسك بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية للطعن عليه.
وتحدث حلمي عبد الباقي حينها عن اعتقاده بأن طموحه النقابي وحضوره في الانتخابات أثارا مخاوف لدى مصطفى كامل من إمكانية منافسته على منصب النقيب، كما أشار إلى وجود أشخاص نقلوا صورة سلبية بينهما وأسهموا في توتر العلاقة.




























