اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٨ حزيران ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
قوة الأمن الداخلي القطرية 'لخويا' تقول إن المهمة تضم فريق إغاثي سوريّاً ومتطوعين من مركز قطر التطوعي.
انضم فريق من الدفاع المدني السوري إلى عمليات البحث والإنقاذ التي تقودها مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية التابعة لقوة الأمن الداخلي 'لخويا' في فنزويلا، ضمن الجسر الجوي الإغاثي الذي أطلقته قطر لدعم جهود الاستجابة للزلزالين اللذين ضربا العاصمة كاراكاس.
وقالت قوة الأمن الداخلي القطرية 'لخويا' إن المهمة تضم أيضاً عدداً من المتطوعين من مركز قطر التطوعي، يعملون تحت إشراف مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية، في إطار التعاون القائم بين قطر وسوريا في مجالات الاستجابة للكوارث والبحث والإنقاذ.
— ISF - قـوة الأمـن الداخـلي (لخويـا) (@isf_qat) June 28, 2026
وأضافت أن مشاركة الفريق السوري تهدف إلى توحيد الجهود الميدانية والاستفادة من الخبرات المتخصصة، بما يسهم في رفع كفاءة عمليات الإنقاذ وفق المعايير الدولية، فيما جاء إشراك المتطوعين القطريين بعد اجتيازهم برامج تدريبية متخصصة في البحث والإنقاذ العمراني.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، السبت، مغادرة فريق إنقاذ دولي إلى فنزويلا للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ والاستجابة الإنسانية، بتوجيه من الرئيس السوري أحمد الشرع.
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) June 27, 2026
وكان فريق مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية قد وصل، السبت، إلى فنزويلا، حيث انضم مباشرة إلى الفرق الدولية العاملة في المناطق المتضررة، مدعوماً بآليات ومعدات متخصصة للتعامل مع المباني المنهارة، إضافة إلى فرق طبية ومستشفيات ميدانية لتقديم الرعاية العاجلة للمصابين.
كما وصلت إلى فنزويلا مساعدات إنسانية قطرية ضمن الجسر الجوي، شملت مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية ومواد إيواء، مقدمة من صندوق قطر للتنمية لدعم جهود الإغاثة والتخفيف من معاناة المتضررين.
وتعد مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية من الفرق المعتمدة دولياً من المجموعة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ التابعة للأمم المتحدة، وشاركت خلال السنوات الماضية في عشرات المهمات الإنسانية حول العالم، من بينها عمليات الاستجابة لزلازل تركيا وسوريا والمغرب وليبيا.
كما تعكس المهمة الحالية مستوى التنسيق المتنامي بين الدوحة ودمشق في المجال الإنساني، بعد استئناف العلاقات بين البلدين، وضمن جهود قطر لتعزيز الاستجابة الدولية للكوارث الطبيعية ودعم الدول المتضررة.























