لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أعادت الفنانة السورية وفاء موصللي إحياء ذكريات من سنوات دراستها، خلال لقاء مؤثر جمعها بمعلّمتها السابقة بعد سنوات طويلة من الغياب، في لحظات عفوية استحضرت خلالها مواقف وتفاصيل صغيرة بقيت راسخة في ذاكرتها، وكشفت عن الأثر الذي يتركه المعلّم في حياة تلاميذه حتى بعد مرور الزمن.
وفاء موصللي تستعيد ذكريات الطفولة مع معلمتها
ظهرت وفاء موصللي برفقة معلّمتها، معبرة عن سعادتها بلقائها مجددًا بعد سنوات من الابتعاد، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالتأثر، فيما بدت المعلمة سعيدة بكلمات تلميذتها السابقة وذكرياتها عنها.
من جهتها، استحضرت المعلّمة بعض صفات وفاء خلال سنوات الدراسة، ووصفتها بأنها كانت نشيطة ومجتهدة وذكية، مؤكدة أنها كانت تكنّ لها المحبة والتقدير، ولا تزال تتذكر تميزها في تلك المرحلة.
معطف الشامواه ورائحة العطر.. تفاصيل لم تنسها وفاء موصللي
بدورها، كشفت الفنانة السورية عن تفاصيل دقيقة لا تزال عالقة في ذاكرتها، مشيرة إلى أنها تتذكر معطف معلّمتها المصنوع من الشامواه، وكذلك رائحة عطرها التي لم تفارق مخيلتها رغم مرور سنوات طويلة.
وأضافت أن رائحة العطر كانت تعيدها في كل مرة إلى أجواء الطفولة، وما ارتبط بها من أغنيات وأناشيد جميلة كانوا يرددونها خلال أيام الدراسة، وهو ما أثار ضحك المعلّمة وتأثرها باستعادة هذه التفاصيل العفوية.
وفاء موصللي تستحضر موقفًا مع الراحلة إلهام أبو السعود
امتد الحديث بين وفاء موصللي ومعلمتها إلى استذكار الراحلة إلهام أبو السعود، إحدى رائدات الموسيقى في سوريا، حين أشارت المعلّمة إلى أنها كانت تعرفها، قائلة: 'كانت آنستي'.
وفي هذا السياق، روت موصللي أنها اصطحبت ابنتها، قبل سنوات، إلى زيارة إلهام أبو السعود، التي كانت تستعد لإعداد بحث عنها، معتبرة أن تلك الزيارة من المواقف الإنسانية التي لا تزال تحتفظ بها في ذاكرتها.
واستعادت الفنانة السورية موقفًا طريفًا ومؤثرًا خلال الزيارة، موضحة أنها كانت تحاول مساعدة ابنتها في إنجاز بحثها، لكن إلهام أبو السعود فاجأتهما بتصرف حنون تمثل في قرص أذنها، في مشهد أعاد إلى ذاكرتها ما كانت تفعله معلّمتها معها خلال طفولتها، حين كانت تستخدم التصرف نفسه لتنبيه الأطفال بمحبة.




























