اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- تتجه الأنظار اليوم الخميس صوب البنك المركزي الأوروبي، حيث تُسعّر أسواق المال بنسبة 100% إقدامه على رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل، في وقت يخيم فيه الغموض حول مسار السياسة النقدية اللاحق جراء تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية وارتفاع تكاليف الاقتراض السيادي.
ويأتي الاجتماع عقب صعود معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 3.3% خلال أغسطس، مدفوعاً بقفزة تضخم الطاقة بنسبة 14.3%؛ إذ تعاني المنطقة، بصفتها مستورداً صافياً للطاقة، من استقرار الأسعار أعلى مستهدف المركزي البالغ 2% منذ اضطراب الملاحة في مضيق هرمز. كما تفاقمت الضغوط مع تسجيل عوائد السندات الحكومية الأوروبية مستويات قياسية هي الأعلى في عقود، حيث استقر عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات قرب 3.44%.
وبادر المركزي الأوروبي برفع الفائدة في يونيو الماضي إلى 2.25%، كأول بنك مركزي رئيسي يتحرك لمواجهة صدمة الطاقة، قبل أن يثبتها في الاجتماع اللاحق معتمداً نهج تقييم كل اجتماع على حدة. ويرى اقتصاديون لدى 'أبردين' أن رفع اليوم إلى 2.5% يعد محسوماً وسط لهجة متشددة، غير أن تثبيت الفائدة لفترة طويلة بعد ذلك يظل مشروطاً بتهدئة الأزمة في الشرق الأوسط واحتواء الآثار غير المباشرة لأسعار الطاقة.
في المقابل، أظهر استطلاع أجرته 'دويتشه بنك' انقساماً حاداً بين المستثمرين؛ إذ توقع أكثر من ثلث المشاركين وصول الفائدة إلى ذروة 2.75%، بينما رجح ربعهم انتهاء دورة التشديد عند 3%، وسط تحذيرات من تعقيدات إدارة الفوارق بين عوائد سندات الدول الأعضاء ومخاطر تأخر البنك عن ملاحقة نظرائه في مجموعة العشر.























