لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١ أب ٢٠٢٦
زاوية 'ماذا تقرأ؟'، تأتي كنافذة تُطلّ على العوالم الخاصة بالقراءة لدى الكتّاب والفنانين والمؤثرين؛ إذ نسعى من خلالها إلى استكشاف الكتب التي تُلهمهم، والتعرّف إلى اهتماماتهم الفكرية، والكشف عن قصص شغفهم بالكتاب وكيف انعكست على مساراتهم الشخصية والمهنية. إنها مساحة للاحتفاء بالقراءة بوصفها رافدًا أساسيًا للإبداع والنمو والتطور.
في هذا السياق، تحدّث الكاتب والفنان اللبناني طارق سويد عن علاقته العميقة بالقراءة، مستعيداً البدايات التي قادته إلى عشق الأدب والكتابة، كما كشف عن طقوسه الخاصة بالقراءة، وأبرز الكتّاب الذين تركوا بصمتهم في تجربته، والكتاب الذي يرافقه حالياً.
كيف ومتى بدأت علاقتك بالكتاب؟
بدأت علاقتي الحقيقية بالكتاب خلال سنوات الدراسة، عندما قرأت رواية 'طيور أيلول' للأديبة إميلي نصرالله، شكّلت تلك الرواية نقطة تحول في حياتي، إذ شعرت للمرة الأولى بأن الكلمات تتحول إلى صور ومشاهد حية في مخيلتي، وأصبحت أتخيل الشخصيات وأعيش تفاصيلها، ومنذ ذلك الوقت بدأت رحلتي مع عشق الكتابة.
ماذا تقرأ اليوم؟
أقرأ حالياً رواية 'مكتبة منتصف الليل' (The Midnight Library) للكاتب البريطاني مات هيغ، بنسختها العربية.
ما الذي تتناوله هذه الرواية؟
تتناول الرواية فكرة الخيارات التي يتخذها الإنسان في حياته، وكيف كان يمكن أن تتغير حياته لو اختار مسارات مختلفة. كما تطرح تساؤلات حول الندم، والفرص الضائعة، وإمكانية أن يكون الإنسان يعيش أفضل حياة ممكنة من دون أن يدرك ذلك.
لماذا اخترت هذه الرواية؟
وصلتني الرواية هدية في عيد ميلادي، فقررت قراءتها. وقد لفتتني فكرتها منذ البداية، وبعدما اطّلعت على ملخصها وجدت أنها تقدم معالجة مختلفة لفكرة القرارات التي نتخذها في حياتنا وتأثيرها في مستقبلنا.
من هو كاتبك المفضل؟
أفضل عدداً من الكتّاب الذين تركوا أثراً كبيراً في تجربتي مع القراءة، من بينهم: إرنست همنغواي، وجين أوستن، وغابرييل غارسيا ماركيز، إلى جانب الأديب اللبناني ميخائيل نعيمة.
متى تقرأ؟
أحرص على القراءة يومياً، حتى لو لم أتمكن من قراءة أكثر من خمس صفحات. أفضل القراءة خلال ساعات المساء، لأنني أخصص الصباح والظهر للكتابة.
أين تقرأ؟
أفضل القراءة في أحد المقاهي، حيث أذهب بمفردي وأحتسي القهوة أثناء القراءة. كما أستغل فترات الاستراحة بين جلسات الكتابة للعودة إلى الكتاب الذي أقرأه.
هل من مجالات أو كتب معينة تجذبك؟
أميل إلى الروايات والأعمال الأدبية التي تطرح أسئلة إنسانية وتدفع القارئ إلى التأمل. كما أحرص على قراءة الكتب بلغتها الأصلية متى كان ذلك ممكناً، سواء كانت باللغة الإنجليزية أو الفرنسية، فيما أقرأ الكتب العربية بلغتها الأصلية أيضاً.
بين الإلكتروني والورقي… أيهما الأقرب إليك؟
يبقى الكتاب الورقي خياري الأول، لأنني أجد فيه متعة لا توفرها القراءة الإلكترونية. صحيح أنني أضطر أحياناً إلى استخدام التطبيقات والمكتبات الرقمية بسبب عدم توافر بعض الكتب بصيغتها الورقية، لكن الورق يظل الأقرب إلى قلبي، حتى إنني أفضل تدوين أفكاري على الورق قبل نقلها إلى جهاز الكمبيوتر.




























