لايف ستايل
موقع كل يوم -الجرس
نشر بتاريخ: ٢٤ أب ٢٠٢٦
مع تصاعد الخلافات التجارية والسياسية بين كندا والولايات المتحدة، بدأ سؤال كان يبدو مستحيلًا قبل سنوات يطرح نفسه: ماذا لو تحولت المواجهة الاقتصادية يومًا إلى مواجهة أخطر؟
السيناريو افتراضي، والتفوق العسكري الأميركي لا يحتاج إلى نقاش. الولايات المتحدة تمتلك جيشًا وميزانية وتسليحًا يفوق كندا بأضعاف.
لكن هزيمة الجيش الكندي شيء، والسيطرة على كندا شيء آخر.
سلاح كندا: الجغرافيا
كندا ثاني أكبر دولة في العالم، بمساحات هائلة وشتاء قاسٍ ومناطق يصعب الوصول إليها. لذلك قد تتمكن الولايات المتحدة من السيطرة على مواقع رئيسية سريعًا، لكن الاحتفاظ ببلد بهذا الحجم وتأمين آلاف الكيلومترات سيكون أكثر صعوبة وكلفة.
وهناك الكنديون أنفسهم
أينا خلال المواجهة حول الرسوم الأميركية كيف تحولت القضية من خلاف حكومي إلى رد فعل شعبي.
انتشرت حملات شراء المنتجات الكندية ومقاطعة السلع الأميركية، وتراجع سفر الكنديين إلى الولايات المتحدة. الضغط الأميركي ساهم، بدلًا من تقسيم الكنديين، في تعزيز الشعور الوطني لدى كثيرين.
فإذا فعلت الرسوم الجمركية ذلك، فماذا سيحدث إذا شعر الكنديون بأن سيادة بلادهم وهويتهم وأرضهم مهددة؟
هل يتحمل الأميركيون حربًا مع كندا؟
أي حرب ستضرب التجارة والسياحة وسلاسل التوريد بين اقتصادين شديدي الترابط، وقد تخلق أيضًا معارضة داخل الولايات المتحدة نفسها.
لذلك ليس السؤال: هل تستطيع أميركا هزيمة الجيش الكندي؟
بل: هل تستطيع السيطرة على ثاني أكبر دولة في العالم ومواجهة شعب موحّد، وتحمل الثمن العسكري والاقتصادي والسياسي لذلك؟
فإذا تحولت حرب التجارة يومًا إلى ما هو أخطر، قد تصبح المعادلة:
القوة العسكرية الأميركية في مواجهة جغرافيا كندا ووحدة شعبها.




























