اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
القدس المحتلة - الخليج أونلاين
استبعد نتنياهو أي خطط لإعادة البناء في الوقت الراهن، قبل استكمال عملية نزع السلاح بالكامل.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن حكومته لن تسمح بإقامة دولة فلسطينية، مؤكداً رفضه إدخال قوات قطرية أو تركية إلى قطاع غزة ضمن انخراطها بمجلس السلام الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي.
وأضاف نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء أمس الثلاثاء، أن 'إسرائيل' ستفرض سيطرة أمنية تمتد 'من النهر إلى البحر'، معتبراً أن هذا الإطار الأمني ينطبق أيضاً على قطاع غزة، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية ورفض أي ترتيبات سياسية مستقبلية.
وأشار إلى أنه توصل إلى تفاهم مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن تفكيك حركة 'حماس' وتجريد غزة من السلاح، قائلاً إن هذا الهدف 'سيتحقق إما بالطريقة السهلة وإما بالطريقة الصعبة'، على حد تعبيره.
وتابع نتنياهو أن ما وصفه بـ'النصر المطلق' لن يتحقق إلا بعد استعادة جميع المحتجزين الإسرائيليين، وهزيمة 'حماس'، وتجريد قطاع غزة من السلاح بالكامل، مؤكداً أن هذه الأهداف تشكل أولوية حكومته خلال المرحلة المقبلة.
ومتباهياً بإعادة رفات آخر أسير في غزة، أضاف نتنياهو: 'كنتُ أؤمن بهذا حتى عندما قال أحد كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية في بداية الحرب: علينا أن نعتاد على حقيقة أننا لن نرى أي مختطف (أسير) يعود إلى إسرائيل'.
وفي ما يتعلق بإعادة إعمار القطاع، استبعد نتنياهو أي خطط لإعادة البناء في الوقت الراهن، قبل استكمال عملية نزع السلاح بالكامل.
وتتضمن الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي، وقفاً لإطلاق النار بدأ في 10 أكتوبر الماضي، وتبادلاً للأسرى، إضافة إلى ترتيبات إنسانية وإعادة إعمار، غير أن 'إسرائيل' تتهمها مصادر فلسطينية بالمماطلة في تنفيذ بنودها المتعلقة بالانسحاب وإعادة الإعمار.
وتشمل الخطة التي تتهرب 'إسرائيل' من الالتزام بها: إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح بين غزة ومصر، وتنفيذ انسحاب إسرائيلي إضافي داخل القطاع غزة، لتمكين إطلاق عملية إعادة الإعمار.























