اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر-أنفق قطاع العملات المشفرة ما يقرب من 176 مليون دولار في أكثر من 100 سباق انتخابي خلال دورة انتخابات التجديد النصفي هذه، وذلك كجزء من خطة طويلة الأمد تهدف إلى بناء تحالف من الحلفاء في الكونجرس، من كلا الحزبين،قادر على تعزيز مصالح هذا القطاع لفترة طويلة بعد مغادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنصبه.
ووفقاً لمقابلات أجريت مع عدد من الاستراتيجيين السياسيين في مجال العملات المشفرة، ومراجعة أجرتها وكالة 'رويترز' لحجم الإنفاق، فإن هذا القطاع، الذي تبلغ قيمته 2.75 تريليون دولار، والمليارديرات الذين أسسوه، ينفقون أموالاً طائلة لدعم مرشحين موالين لهم، في حين يستهدفون في الوقت ذاته سياسيين يرون فيهم تهديداً لمصالحهم.
ورغم أن موجة الإنفاق المكثفة التي قام بها القطاع مؤخراً باتت معروفة، إلا أن خطته طويلة الأمد للدفع بأجندته التشريعية لا تزال أقل وضوحاً. ويوضح الاستراتيجيون أن القطاع لا يكتفي بالبحث عن حلفاء فحسب، بل يسعى لاختيار مرشحين يتمتعون بالفعل بفرص قوية للفوز، ويمكنهم تقديم الدعم اللازم بمجرد وصولهم إلى الكونجرس.
وتقود 'فيرشيك'، وهي أكبر لجنة عمل سياسي مستقلة تابعة لقطاع العملات المشفرة، والتي أنفقت 196 مليون دولار خلال دورة انتخابات 2024، استراتيجية القطاع مجدداً. وذكرت 'فيرشيك' أن 53 من أصل 58 مرشحاً دعمتهم في الانتخابات التمهيدية أو الانتخابات الخاصة هذا العام قد فازوا، وسيكونون ضمن قوائم المرشحين في انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.
يُذكر أن لجان العمل السياسي المستقلةيمكنها تلقي وإنفاق مبالغ غير محدودة من الأموال، لكن لا يُسمح لها بالتنسيق المباشر مع الحملات الانتخابية للمرشحين. وهي تقوم حالياً بضخ عشرات الملايين من الدولارات في العديد من السباقات الانتخابية من خلال الإعلانات.
أما الشخصيات التي يُنظر إليها كخصوم، مثل السيناتور شيرود براون، المعروف بتشكيكه طويل الأمد في هذا القطاع والذي يسعى للعودة إلى مجلس الشيوخ عن ولاية أوهايو، فقد يواجهون حملة شرسة من الهجمات التي غالباً ما تكون ذات طابع شخصي.
وأشارت منظمة 'بابليك سيتيزن' المعنية بالدفاع عن المصلحة العامة إلى أن قطاع العملات المشفرة كان أكبر جهة مانحة من قطاع الشركات في الانتخابات الفيدرالية، واصفةً إنفاقه الطائل بسلاح الشركات المدمر الذي يحوم فوق العملية الانتخابية ويهدد توازنها،بحسب رويترز.


































