اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٦
مباشر: مددت شركة 'قطر للطاقة' حالة القوة القاهرة على إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى عدد من المشترين في أوروبا وآسيا، مع استمرار الضبابية بشأن إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز، ما يفاقم حالة عدم اليقين بشأن تدفقات الطاقة من منطقة الخليج.
وأخطرت 'قطر للطاقة' المشترين الباكستانيين خلال الأسبوع الجاري بأن إلغاء شحنات الغاز الطبيعي المسال سيستمر حتى أكتوبر، فيما مُددت حالة القوة القاهرة على الإمدادات إلى بنغلاديش إلى ما بعد سبتمبر، وفقًا لتجار مطلعين على التطورات، وفقا وكالة 'بلومبرج'، اليوم الجمعة.
كما أفادت شركة 'إديسون' الإيطالية، إحدى عملاء 'قطر للطاقة'، بأن إلغاء الشحنات مُدد حتى أوائل نوفمبر، فيما بدأ مشترون آخرون في أوروبا تلقي إخطارات مماثلة.
ولم تستجب 'قطر للطاقة' فورًا لطلبات التعليق على هذه التطورات.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز عند مستويات منخفضة للغاية، رغم زيادة عدد ناقلات النفط التي تعبر الممر المائي باستخدام أساليب نقل بديلة، من بينها تفريغ النفط من ناقلات أصغر إلى سفن أكبر تنتظر خارج المضيق.
وكانت قطر قد أوقفت إلى حد كبير شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز منذ تعرض سفينتين تحملان شحنات من الغاز القطري لهجوم في يوليو، ما أدى إلى اضطراب الإمدادات عبر ممر استراتيجي مر من خلاله نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية خلال العام الماضي.
وتزيد اضطرابات الملاحة عبر المضيق الضغوط على أسواق الغاز الطبيعي المسال في أوروبا وآسيا، حيث ارتفعت الأسعار في المنطقتين إلى ما يقرب من مثلي مستوياتها السابقة، وسط مخاوف من استمرار شح الإمدادات مع اقتراب فصل الشتاء.
وقد يؤدي استمرار الاضطرابات إلى زيادة المنافسة بين الأسواق الأوروبية والآسيوية على الشحنات المتاحة، ما قد يدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع.
وفي الوقت نفسه، تعمل منشأة رأس لفان القطرية للغاز الطبيعي المسال بمعدلات منخفضة بعد تعرضها لهجوم وإغلاقها في مارس، فيما يجري الحفاظ على جاهزيتها لرفع الإنتاج سريعًا حال إعادة فتح مضيق هرمز.























