اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر-هدد عمال شركة 'فولكس فاجن'، يوم الجمعة، بتنظيم إضرابات بدءاً من شهر يناير/كانون الثاني، ما لم تتراجع أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا عن قرارها الأخير بإلغاء اتفاقيات الأجور بحلول نهاية الأسبوع المقبل.
وقد بلغ الخلاف حول التخفيضات المزمعة ذروته الشهر الماضي، حين أنهت 'فولكس فاجن' جميع اتفاقيات الأجور تقريباً مع عمالها في ألمانيا، ما جعل معايير العمل الراسخة، بما في ذلك ساعات العمل وأجور العطلات، خاضعة لإعادة التفاوض.
وتعتزم 'فولكس فاجن' إلغاء 100 ألف وظيفة، وقد تغلق ما يصل إلى أربعة مصانع في ألمانيا، في خطوة تمثل أكبر عملية إعادة هيكلة في تاريخ الشركة،وذلك في ظل مواجهتها لمنافسة صينية شرسة، وتكاليف باهظة ناجمة عن الرسوم الجمركية، وأعباء مالية كبيرة مرتبطة بالتحول نحو السيارات الكهربائية.
وقال ثورستن جروجر، كبير المفاوضين عن نقابة 'آي جي ميتال'، في هانوفر، حيث تجتمع النقابات والإدارة في جولة جديدة من المفاوضات، إن الشركة تمنح الشركة مهلة حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول لسحب إشعار إنهاء الاتفاقيات.
وأضاف جروجر أنه مالم يحدث ذلكفسيتم إطلاق سلسلة من الإجراءات واسعة النطاق التيستُمهد الطريق لاتخاذ خطوات تصعيدية عمالية داخل 'فولكس فاجن'.
تشمل التحركات العمالية عادةً الإضرابات، وهي إجراءات مستبعدة حالياً بموجب هدنة سارية حتى الأول من يناير/كانون الثاني. وصرح جروجر بأن على إدارة شركة 'فولكس فاجن' أن 'تُدوّن هذا التاريخ بوضوح في مفكراتها.
وتتهم النقابةُ الشركةَ الألمانية بالتنصل من التزاماتٍ قُطعت في اتفاقٍ محوري أُبرم في أواخر 2024، في حين تؤكد 'فولكس فاجن' أنها تدرس كافة الخيارات المتاحة لخفض التكاليف والحفاظ على قدرتها التنافسية.
من جانبها، ذكرت لجنة العاملين في 'فولكس فاجن' يوم الاثنين أن مجلس إدارة الشركة يعتزم تجميد أجور 660,000 موظف حول العالم حتى 2030.























