اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٥ أيار ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت أسعار الأسهم والعملات في الأسواق الناشئة؛ مدفوعة بظهور مؤشرات إيجابية على اقتراب التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز؛ مما دفع أسعار النفط العالمية للتراجع دون مستوى 100 دولار للبرميل وعزز شهية المخاطرة.
صعد مؤشر 'إم إس سي آي' للأسواق الناشئة بنسبة 1.5% مسجلاً مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي؛ ليرفع مكاسبه الإجمالية منذ بداية العام الحالي إلى 22%؛ وفي الوقت نفسه ارتفع مؤشر عملات الدول النامية بنسبة 0.3%،وفق 'بلومبرج'.
وتحسنت المعنويات الاستثمارية عالميّاً بعد إشارات متبادلة حول قرب التوصل لآلية اتفاق؛ رغم استمرار المفاوضات بشأن بعض القضايا؛ حيث أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الأمر يتطلب مزيداً من الوقت.
وأشار الخبراء الاستراتيجيون في شركة جينيرالي لإدارة الأصول إلى أن احتمالات التهدئة تعزز أسهم الأسواق الناشئة لا سيما في قارة آسيا؛ كونها المنطقة الأكثر حساسية وامتصاصاً لتأثيرات تقلبات أسعار الطاقة؛ حيث قادت أسهم التكنولوجيا التايوانية مكاسب المؤشر العام.
وفي سوق الصرف الأجنبي تفوق الراند الجنوب أفريقي على نظرائه بارتفاع قدره 0.9% مقابل الدولار الأمريكي مستفيداً من هبوط خام برنت.
كما صعد سعر صرف الفورنت المجري العملة الأكثر تأثراً بتقلبات النفط في أوروبا الشرقية بنسبة 0.7%؛ وحققت الروبية الهندية مكاسب بنسبة 0.5% لتسجل أعلى مستوى لها في أسبوعين؛ مدعومة بتصريحات البنك المركزي الهندي؛ بينما تراجعت الليرة التركية تدريجيّاً وسط رهانات على حاجة البلاد لرفع أسعار الفائدة.
ومع ذلك لا يزال الحذر يخيم على تعاملات المستثمرين؛ حيث ربط استراتيجيون من بنك مايبانك استدامة المكاسب السعرية بالفتح الفعلي والملموس لمضيق هرمز؛ لتفادي السيناريوهات السابقة؛ وأكدت نعومي فينك، كبيرة الخبراء الاستراتيجيين في شركة 'أموفا' لإدارة الأصول، أن استمرار مكاسب الأسهم مرهون بخطوات واضحة لخفض التصعيد؛ لافتة إلى أن مستثمري الأسهم فضلوا التركيز على الطفرة الاستثمارية المستمرة بدلاً من المبالغة في تسعير الصراع الجيوسياسي.


































