لايف ستايل
موقع كل يوم -موقع رائج
نشر بتاريخ: ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
على مر التاريخ، ظهرت العديد من الاختراعات التي تبدو وكأنها تنتمي للعصر الحديث أو العصور الوسطى، لكنها في الواقع تعود إلى ما قبل ميلاد المسيح. فيما يلي قائمة بأهم هذه الابتكارات المدهشة التي تعكس عبقرية الإنسان منذ آلاف السنين.
ألعاب الكرة لدى الإغريق والرومان
كان الإغريق والرومان القدماء يمارسون العديد من ألعاب الكرة التي تضمنت استخدام القدمين. اشتهرت لعبة 'هارباستوم' الرومانية التي يُعتقد أنها اقتبسَت من لعبة فريق تُعرف باسم 'إبيسكيروس'. ووفقًا للمؤرخ والسياسي الروماني شيشرون (106-43 ق.م)، فإنه قد تم تسجيل حادثة لرجل قُتل أثناء حلاقته عندما رُكلت كرة داخل محل الحلاقة.
أما في الصين، فقد ظهر نشاط يشبه كرة القدم في دليل عسكري يُدعى 'Zhan Guo Ce' بين القرن الثالث والأول قبل الميلاد، حيث وصفت ممارسة تُعرف باسم 'كوجو' (أي 'ركل الكرة'). وكانت تتطلب هذه الرياضة ركل كرة مصنوعة من الجلد عبر ثقب صغير في قطعة من الحرير المثبَتة على أعواد من البامبو.
العناية بالفم في العصور القديمة
تم استخدام وسائل متنوعة للحفاظ على نظافة الفم منذ قديم الزمان. كشفت الحفريات الأثرية عن استخدام أعواد شجر، ريش الطيور، عظام الحيوانات وشوك القنفذ للعناية بالفم. في الهند، استخدمت الأيورفيدا أشجار النيم لتصنيع منتجات تنظيف الأسنان. كان الناس يمضغون طرف غصن النيم ليصبح شبيهًا بفرشاة الأسنان.
وفي العالم الإسلامي، انتشر استخدام 'السواك'، وهو مصنوع من جذور أو أعواد ذات خصائص مطهرة، وكان استخدامه واسع الانتشار منذ العصر الذهبي الإسلامي.
الغرز الطبية في مصر القديمة والهند
تعود تقنية الغرز الطبية إلى حوالي 4000 سنة، حيث استخدم المصريون القدماء مواد مثل الكتان وأوتار الحيوانات لإغلاق الجروح. في الهند القديمة، كان الأطباء يستخدمون فك الحشرات مثل الخنافس أو النمل كمشابك لإغلاق الجروح، حيث يتم قطع جسم الحشرة والإبقاء على فكها في مكان الجرح.
كما تم استخدام العديد من المواد الطبيعية الأخرى مثل الشعر، القطن، الحرير، عشب، والأمعاء الحيوانية في عمليات الغرز الطبية.
أقدم الخرائط في العالم
تم اكتشاف أقدم خريطة معروفة للعالم على لوح طيني بابلي يعود إلى الفترة بين 2300 و2500 قبل الميلاد. وقد تم العثور على هذا اللوح في مدينة 'غاسور' في العراق الحديث. يحتوي اللوح على خريطة لمنطقة محاطة بسلسلة من التلال، مع مسارات مائية موضحة باستخدام الرموز المحفورة على الطين.
صناعة الصابون في العصور القديمة
يرجع أول ظهور للصابون إلى حوالي 2800 قبل الميلاد في حضارة بابل. تم كتابة وصفة لصنع الصابون على ألواح طينية بابليّة حوالي 2200 قبل الميلاد، والتي تضمنت الماء، القلوي، وزيت الكاسيا.
وفقًا لمخطوطة 'Ebers' المصرية التي ترجع إلى عام 1550 قبل الميلاد، قد استخدم المصريون الزيت الحيواني والنباتي مع الأملاح القلوية لإنشاء مواد شبيهة بالصابون، كما كانوا يستخدمونها في إعداد الصوف للنسج.
أقدم الموانئ في مدينة لوثال الهندية
أُنشئت أقدم الأرصفة والموانئ البحرية بمدينة لوثال في الهند حوالي عام 2400 قبل الميلاد. صُمم الحوض ليتمكن من استقبال السفن أثناء المد العالي وتجنب تراكم الطمي. يُعتبر هذا المشروع الهندسي من أهم إنجازات الحضارة الهندوسية القديمة.
استخدام المنظار الطبي في الحضارة الرومانية
تم استخدام المنظار الطبي من قبل الرومان في العصور القديمة لتشخيص وعلاج اضطرابات الجسم. وقد تم العثور على نماذج بدائية لهذه الأدوات في موقع 'بيت الجراح' بمدينة بومبي. وكتب العديد من العلماء في مجال الطب الإغريقي-الروماني عن أهمية المنظار في العلاجات النسائية.
تطور معالجة المطاط في حضارات أولمك
على الرغم من أن تقنية الفلكنة ظهرت في القرن التاسع عشر، فإن معالجات المطاط بدأت في حضارة أولمك، التي عُرفت باسم 'شعب المطاط'. قاموا باستغلال مادة اللاتكس من شجرة الكاستيلا المطاطية ومزجها بعصارة نبات آخر لإنشاء المطاط المعالج.
استخدم هذا المطاط لصناعة الكرات التي وُظفت في الألعاب الطقسية والتضحيات، فضلاً عن أغراض أخرى متعددة. بحلول فترة الغزو الإسباني، كان يتم تصدير المطاط في جميع أنحاء المناطق الوسطى من أمريكا.
المظلات في الحضارات القديمة
ظهرت المظلات لأول مرة في المنحوتات التي خُلدت في مدينة نينوى. كان الملك يُحاط بشخص يحمل المظلة لحمايته من الشمس. في مصر، كانت تُستخدم أشكال متنوعة من المظلات مثل المراوح المصنوعة من سعف النخيل أو الريش الملون. أما في الصين، فقد صُممت مظلات قابلة للطي استُخدمت منذ القرن الثاني للميلاد.
معجون الأسنان عبر التاريخ
أقدم إشارات موثقة حول معجون الأسنان تعود إلى القرن الرابع الميلادي في مصر، حيث تم وصف وصفات تحتوي على زهور السوسن. ومع ذلك، بدأ استخدام معجون الأسنان على نطاق واسع خلال القرن التاسع عشر.
تم تحسين الوصفات من قبل الإغريق والرومان بإضافة مواد كاشطة كالعظام المكسورة وقشور المحار. وفي القرن التاسع، ابتكر المصمم والموسيقي الفارسي زرياب نوعًا من معجون الأسنان الذي اعتُبر فعالًا وكان يتمتع بطعم ممتع.




























