اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٩ أيار ٢٠٢٦
مباشر- لم يطرأ تغير يذكر على العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تغيراً يُذكر مساء الخميس، بعد أن أغلق مؤشرا 'ستاندرد آند بورز 500' و'ناسداك' عند مستويات قياسية، مدعومين بتقارير تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا إلى مسودة اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة طفيفة بلغت 0.1% إلى 7,589.0 نقطة، في حين ربحت العقود الآجلة لمؤشر 'ناسداك 100' ما مجموعه 30,326.75 نقطة بحلول الساعة 8:01 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (00:01 صباحاً بتوقيت جرينتش). كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر 'داو جونز' طفيفاً بلغت 0.1% إلى 50,733.0 نقطة.
وأغلقت مؤشرات 'وول ستريت' الرئيسية عند مستويات قياسية جديدة للجلسة الثانية على التوالي.
في جلسة التداول العادية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6% ليغلق عند 7563.78 نقطة، في حين صعد مؤشر 'ناسداك' المركب بنسبة 0.9% ليُنهي الجلسة عند مستوى قياسي بلغ 26917.47 نقطة. وارتفع مؤشر 'داو جونز' الصناعي طفيفاً بنسبة 0.1%.
وتحسّنت معنويات المستثمرين بعد أن أفاد موقع 'أكسيوس' بأن الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا إلى مسودة اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، مما خفف المخاوف بشأن استمرار انقطاع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
ولا يزال الاتفاق المقترح بحاجة إلى موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حين ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الإطار العام للاتفاق لم يُوضع في صيغته النهائية بعد.
وانخفضت أسعار النفط بأكثر من 1% في التداولات الآسيوية يوم الجمعة عقب هذه التقارير، ما ساهم في دعم الإقبال على المخاطرة في أسواق الأسهم، لا سيما أسهم التكنولوجيا والنمو التي تتأثر بتوقعات أسعار الفائدة.
ومع ذلك، ظل التجار حذرين بعد أن أظهرت بيانات التضخم الأمريكية تسارع ضغوط الأسعار بأسرع وتيرة في ثلاث سنوات، مدفوعة إلى حد كبير بارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.
عزز مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، المخاوف من احتمال اضطرار صناع السياسات إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وفي سياق منفصل، خفضت وزارة التجارة الأمريكية توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي في الربع الأول إلى 1.6% سنوياً، بعد أن كانت التقديرات السابقة 2.0%، وهو ما جاء دون توقعات الاقتصاديين التي كانت تشير إلى قراءة ثابتة.
وانخفضت عائدات الخزانة بعدإشارة البيانات الاقتصادية إلى تباطؤ النمو، إلا أن استمرار التضخم وارتفاع أسعار النفط لا يزالان يلقيان بظلالهما على آفاق السياسة النقدية.
وظلت أسهم شركات التكنولوجيا محركاً رئيسيًا لمكاسب 'وول ستريت'، إذ عزز التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي إقبال المستثمرين.


































