لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
تصدّرت الملكة رانيا العبدالله غلاف مجلة «Hola» الإسبانية في عددها الصادر اليوم، مع تقرير خاص كشف تفاصيل زيارة عائلية خاصة إلى العاصمة مدريد، رافقتها خلالها ابنتها الأميرة إيمان وزوجها وحفيدتها أمينة. شاهدي الملكة رانيا توظّف الطبقات في إطلالة من Loewe مستوحية من أجواء معرض “طبقات من التشكّل”.
لم تكن الرحلة مجرد استراحة عائلية، إذ كشفت المجلة عن سبب طبي وراء الزيارة، مرتبط بآلام أسفل الظهر التي تعاني منها الملكة منذ سنوات. فما طبيعة العلاج الذي خضعت له؟ وما تفاصيل هذه الرحلة التي جمعت بين الخصوصية العائلية والاهتمام الصحي؟
زيارة بعيدة عن البروتوكول
استمتعت الملكة رانيا العبدالله، ملكة الأردن، ببضعة أيام في مدريد، حيث أمضت أسبوعاً برفقة ابنتها الأميرة إيمان، وزوجها جميل ألكسندر ثيرميوتيس، وابنتهما الكبرى أمينة التي أتمت عامها الأول في 14 فبراير. وكانت لهذه الزيارة السرية غاية محددة: زيارة مستشفى روبير الدولي لمعالجة آلام الظهر التي تعاني منها الملكة.
بحسب مجلة ¡HOLA!، تعاني ملكة الأردن من آلام أسفل الظهر منذ عدة سنوات، وخلال زيارتها لمدريد، تلقت علاجاً متخصصاً لحالتها في المركز الطبي المذكور، تحت إشراف الدكتور خايمي باسيلغا. وشمل العلاج حقن أورثوكين في منطقة العمود الفقري واستخدام موجات الترددات الراديوية لتسكين الألم، واستمر لعدة أيام.
بما أنها لم تكن رحلة رسمية، فقد كانت إقامة الملكة رانيا في العاصمة، برفقة ابنها الثاني من بين أربعة أبناء، وزوج ابنتها، وحفيدتها، إقامة خاصة. ولذلك، لم تكن هناك أي لقاءات مع العائلة المالكة الإسبانية ولا أي ارتباطات رسمية. وبفضل التحرر من جدول الأعمال ورسميات القصر، تمكنت رانيا وعائلتها من وضع خطط لا حصر لها في مدريد، المدينة التي تُعد حاليًا واحدة من أشهر الوجهات السياحية في العالم بفضل ما تقدمه من عروض ثقافية وفنية وفندقية وترفيهية جذابة.
أقامت ملكة الأردن ومرافقوها في فندقٍ ذي موقعٍ مركزي، ما أتاح لهم التجول بحرية في أرجاء المدينة. وبكل هدوءٍ ودون تكلف، اختلطت الملكة بالحشود كأي عابر سبيل. إلا أنها لم تفلت من عدسات المصورين.
من الجدير ذكره أن رانيا، التي أثبتت مرارًا وتكرارًا مدى استمتاعها بدورها كجدة (لديها أربع حفيدات: إيمان (ابنة ولي العهد الأمير الحسين والأميرة رجوة)، وأمينة، والتوأمتان تاليا ورانيا (ابنتا الأميرة إيمان وجميل ثيرميوتيس) ذهبت للتسوق مع ابنتها وحفيدتها على طول الميل الذهبي، حيث زاروا العديد من متاجر ملابس الأطفال. وبينما لم يتضح ما إذا كانت التوأمتان قد سافرتا إلى مدريد، نظرًا لصغر سنهما (ولدتا في 14 أغسطس)، تقرر بقائهما في عمّان، إلا أنهما لم تُشاهدا مع جدتهما ووالديهما في أي وقت.
في الختام، إطلعي على الملكة رانيا تختار إطلالة مستوحاة من الزي الكركي لحضور خطاب العرش..والأميرة رجوة تكمل المشهد بالأزرق




























