اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١ أيار ٢٠٢٦
مباشر- كشفت تقييمات حديثة عن ارتفاع نسبة واردات روسيا من التكنولوجيا المحظورة عبر الصين إلى أكثر من 90%، مقارنة بنحو 80% العام الماضي.
ويأتي هذا الاعتماد المتزايد في ظل تشديد الاتحاد الأوروبي الرقابة على سلاسل التوريد، مما دفع موسكو لتعزيز شراكتها مع بكين لتأمين الموارد اللازمة لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة.
لم يقتصر الدعم الصيني على المكونات الإلكترونية، بل شمل تزويد روسيا بمعلومات استخباراتية جغرافية وصور أقمار صناعية لأغراض عسكرية.
وعلى الرغم من القيود الدولية، واصلت بكين توريد أشباه الموصلات والآلات الدقيقة، في حين خفضت صادراتها من الطائرات المسيّرة إلى أوكرانيا ودول أخرى وفقاً لتقارير استخباراتية.
أبدى غالبية أعضاء الاتحاد الأوروبي تردداً في فرض عقوبات اقتصادية أشد صرامة على الصين، تجنباً لردود فعل انتقامية قد تؤثر على المصالح التجارية المتبادلة.
وكان الاتحاد قد أدرج سابقاً كيانات صينية ومن هونغ كونغ ضمن حزم العقوبات بتهمة مساعدة موسكو على التحايل، إلا أن التأثير الفعلي ظل محدوداً أمام حجم التبادل التجاري.
جددت الصين تأكيدها على عدم اعترافها بالعقوبات الدولية المفروضة من جانب واحد، واصفة علاقاتها التجارية مع روسيا بأنها تسير في إطارها الطبيعي.
وتوعدت الحكومة الصينية باتخاذ إجراءات مضادة رداً على إضافة الاتحاد الأوروبي لشركات صينية جديدة إلى القائمة السوداء، مشددة على حماية مصالح كياناتها الاقتصادية عالمياً.


































