اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٧ أب ٢٠٢٦
الكويت – مباشر: تشحن دولتا الكويت وقطر كميات أكبر عبر مضيق هرمز، إذ تمكنت الدولتان - اللتان كانتا تصدران معاً مليوني برميل من النفط يومياً قبل اندلاع الحرب مع إيران - من إعادة الشحنات إلى 70% من مستويات ما قبل الصراع، وفق ما أعلنه تجار.
وذكر متعاملون أن من 7 إلى 8 ملايين برميل من النفط يومياً تمر الآن عبر مضيق هرمز إلى الخارج، وذلك قياساً بـ 4 ملايين برميل يومياً في منتصف يوليو/تموز، بما يعادل ثلاثة أرباع مستويات ما قبل الحرب، وذلك بحسب ما نشرته 'بلومبرج' اليوم الخميس.
وكانت 'فورتكسا' قد أوضحت يوم الاثنين أن متوسط تدفقات النفط عبر مضيق هرمز خلال 7 أيام اقترب من 10 ملايين برميل يومياً.
يأتي ذلك في وقت تشهد به الشحنات زيادة في ظل استمرار الجمود بين واشنطن وطهران بشأن الحرب مع إيران، فيما تمثل السيطرة على مضيق هرمز نقطة الخلاف الرئيسية.
يُشار إلى أن قطر والكويت قد بدأتا في شهر يونيو/حزيران تقريبا نقل الشحنات عبر هرمز، ورفعتا مستويات الكميات المصدرة رغم مخاطر التعرض لهجمات إيرانية.
وجاء ذلك رغم تعرض ناقلة نفط عملاقة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية للاستهداف خلال الشهر الحالي أثناء عبورها المضيق، بحسب ما أعلنت الكويت في مذكرات رفعتها إلى الهيئة الأممية المعنية بالرقابة على الشحن البحري، يتزامن ذلك مع عرض شركة قطر للطاقة هذا الأسبوع بيع خامها عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز في خليج عُمان.
وبحسب قاعدة بيانات الشحن 'إسكواسيس' فقد اعتمدت الكويت في الغالب على سفنها الخاصة، إذ تمتلك أسطولاً يضم 11 ناقلة نفط عملاقة، وتُظهر منصات تتبع السفن أن غالبية ناقلات النفط الخام العملاقة جداً هذه لم تُصدر أي إشارات عبر الأقمار الصناعية لأكثر من شهرين.
ويُشر ذلك إلى أن الناقلات أوقفت أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها أو اختفت عن أنظمة التتبع، وبحسب ما أعلنه تجار فإن الكويت تمكنت من طرح شحنات في السوق الفورية؛ لنجاحها في نقل النفط عبر مضيق هرمز، وتضاف تلك الشحنات إلى التزاماتها تجاه عملائها في شرق آسيا بموجب عقود طويلة الأجل.
وبشأن النفط القطري فإن يُنقل في الغالب عبر أسطول الناقلات التجارية، فقد أعلنت شركة توتال إنرجيز خلال الأسبوع الحالي أنها تتصدر كبرى الشركات التي تتولى نقل الشحنات القطرية.























