لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
في الوقت الذي ترتبط فيه المسابقات عادةً بالسرعة والقدرة على التحمل، شهدت العاصمة اليابانية طوكيو منافسة من نوع مختلف تمامًا، كان فيها الفوز من نصيب من استطاع الوصول إلى أفضل حالة من النوم والراحة خلال فترة زمنية محددة.
النوم يتحول إلى منافسة في طوكيو
شارك عشرات اليابانيين في فعالية حملت اسم 'مات ريس'، نظمتها شركة 'كوالا سليب جابان' المتخصصة في تصنيع المراتب، بهدف تسليط الضوء على أهمية النوم والراحة في مجتمع يعاني من محدودية ساعات النوم.
وحصل المتنافسون على فرصة للاستلقاء في أسرّة مريحة لمدة تصل إلى 90 دقيقة، مع ارتداء أجهزة مخصصة لتتبع نشاطهم أثناء النوم. ولم تكن الراحة هي المكسب الوحيد، إذ بلغت قيمة الجائزة أكثر من مليوني ين، أي ما يعادل 12.7 ألف دولار أمريكي.
كيف حُسم لقب الفائز؟
لم يعتمد التقييم على مدة النوم وحدها، إذ خضع المشاركون لمراقبة دقيقة شملت سرعة انتقالهم إلى النوم، إلى جانب مدى عمقه واستقراره، وفق ما نقلته وكالة 'فرانس برس'.
وأقيمت المنافسة داخل قاعة منخفضة الإضاءة لتوفير أجواء تساعد على الاسترخاء، فيما لجأ بعض المشاركين إلى اصطحاب ألعاب محشوة إلى الأسرّة في محاولة لتهيئة أنفسهم للنوم.
اليابان تواجه أزمة في ساعات النوم
أوضح ريتشيرو ناكاما، المدير الإبداعي لدى الشركة المنظمة، أن الفعالية جاءت في ظل مشكلة يعاني منها المجتمع الياباني بسبب الحرمان من النوم، مشيرًا إلى رغبة المنظمين في دفع الناس إلى إعادة النظر في أهمية الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
وتشير بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الصادرة عام 2021 إلى أن متوسط مدة نوم الفرد في اليابان يبلغ 7 ساعات و24 دقيقة يوميًا، وهي النسبة الأدنى بين دول المنظمة.
ويرتبط انخفاض ساعات النوم في اليابان، جزئيًا، بطول ساعات العمل والتنقل، إلى جانب نمط الحياة الليلية الذي ينعكس على الوقت المخصص للراحة.
الجائزة تذهب إلى 'سوميي'
في ختام المنافسة، حصدت مشاركة قدمت نفسها باسم 'سوميي' المركز الأول، لتفوز بالجائزة المالية التي قالت إنها ستخصصها لتغطية تكاليف الانتقال إلى منزل مستقل، فضلًا عن شراء سرير جديد.
ولم تخفِ الفائزة حماسها للسرير الذي تخطط لشرائه، واصفة إياه بأنه يشبه الأسرّة التي تنام عليها الأميرات.




























