اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٧ أذار ٢٠٢٦
دبي – مباشر: كشف تقرير صادر عن شركة دبليو كابيتال للوساطة العقارية، استنادًا إلى بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي، أن سوق العقارات في الإمارة سجل مستويات قوية من النشاط خلال الأسبوع الأول بعد اندلاع الحرب الإيرانية، ما يعكس استمرار ثقة المستثمرين في الاقتصاد الإماراتي وبيئة الاستثمار في دبي رغم التوترات الإقليمية.
وبحسب التقرير، الصادر اليوم السبت، بلغت قيمة التصرفات العقارية في دبي خلال الأسبوع الأول من مارس 2026 نحو 11.8 مليار درهم عبر 3437 تصرفًا عقاريًا، في حين سجلت المبيعات وحدها 8.4 مليار درهم من خلال 2632 صفقة.
وأشار التقرير، إلى أن السوق شهد أيضًا تسجيل ثالث أغلى شقة سكنية في تاريخ دبي بقيمة 422 مليون درهم ضمن مشروع 'أمان ريزيدنسز' في منطقة جميرا الثانية، وهو ما يعكس استمرار الطلب القوي على العقارات الفاخرة وثقة المستثمرين في آفاق السوق طويلة الأجل.
كما أظهرت بيانات التقرير أن المبيعات على الخريطة استحوذت على نحو 60 في المئة من إجمالي الصفقات، ما يعكس استمرار توجه المستثمرين نحو المشاريع المستقبلية وثقتهم بقدرة السوق العقاري في دبي على تحقيق نمو طويل الأجل.
وذكر التقرير، أن القطاع العقاري في دبي بدأ ينتقل تدريجيًا إلى مرحلة أكثر نضجًا تعتمد على الحذر والانتقائية في القرارات الاستثمارية، وهو تطور وصفه التقرير بأنه طبيعي لأي سوق متقدم في ظل المتغيرات الجيوسياسية العالمية.
ولفت التقرير، إلى أنه رغم هذا التحول، فإن المؤشرات الأساسية للسوق ما تزال قوية، إذ لا توجد حتى الآن مؤشرات على موجة بيع واسعة أو انخفاضات حادة في الأسعار، فيما تواصل الصفقات العقارية تسجيل مستويات مرتفعة، خصوصًا في المشاريع الكبرى والمواقع المتميزة.
كما أشار التقرير، إلى أن سوق الإيجارات في دبي سجل خلال عام 2025 نموًا يقارب 17 في المئة مقارنة بالعام السابق، وهو ما يعكس قوة الطلب السكني واستمرار تدفق المقيمين والمستثمرين إلى الإمارة.
ويرى التقرير، أن عدة عوامل رئيسية تعزز قدرة دبي على الحفاظ على جاذبيتها الاستثمارية حتى في أوقات التوتر الإقليمي، من بينها الاستقرار الاقتصادي والسياسي في دولة الإمارات، والبيئة التشريعية الواضحة، والبنية التحتية المتطورة التي توفرها الإمارة.
وأشار التقرير، إلى أن الجاهزية الأمنية العالية أسهمت في تعزيز ثقة الأسواق، حيث نجحت الدفاعات الجوية الإماراتية في التصدي لأكثر من 200 صاروخ باليستي و1180 طائرة مسيّرة، وهو ما انعكس إيجابًا على مستوى الطمأنينة في الأسواق والاستثمارات.


































