لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
خطفت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان الأضواء بإطلالة استثنائية أعادت واحدة من أشهر قطع المجوهرات في تاريخ هوليوود إلى الواجهة، بعدما ارتدت العقد المرصّع بالزمرد والألماس الذي ارتبط باسم النجمة الراحلة إليزابيث تايلور، وتُقدّر قيمته بنحو 6.5 مليون دولار.
وتجاوزت أهمية هذه الإطلالة حدود استعراض المجوهرات الفاخرة، إذ منحت كيم فرصة ارتداء قطعة تحمل إرثًا سينمائيًا وعاطفيًا يعود إلى ستينيات القرن الماضي، في لقاء لافت بين نجمة معاصرة وإحدى أبرز أيقونات هوليوود.
عقد إليزابيث تايلور التاريخي يعود إلى الأضواء مع كيم كارداشيان
شكّل عقد دار بولغري الإيطالية العنصر الأبرز في إطلالة كيم كارداشيان، بفضل تصميمه الذي يجمع بين الزمرد الكولومبي والألماس، في تركيبة تعكس مكانة القطعة ضمن عالم المجوهرات الاستثنائية.
ويضم العقد 16 حجرًا من الزمرد بأحجام متفاوتة، تحيط بها أحجار الألماس التي تبرز اللون الأخضر العميق وتمنح التصميم توازنًا بين فخامة الأحجار الملونة وبريق الألماس.
أما التفصيل الأكثر لفتًا، فيتمثل في حجر زمرد كبير قابل للفصل، يبلغ وزنه 23.46 قيراطًا، ليمنح العقد طابعًا مميزًا يجمع بين قيمة الأحجار الكريمة والتصميم الكلاسيكي الذي حافظ على جاذبيته عبر العقود.
كيف حصلت كيم كارداشيان على فرصة ارتداء عقد إليزابيث تايلور؟
خلف هذه التجربة الاستثنائية، جاء دور منسق الأزياء لو روش، الذي رتّب لكيم كارداشيان زيارة خاصة إلى متجر بولغري في روما، حيث أتيحت لها فرصة الاطلاع على مجموعة من المجوهرات التاريخية المرتبطة بإليزابيث تايلور وتجربة العقد الشهير.
وحملت الزيارة طابعًا شخصيًّا أيضًا، إذ جاءت بمثابة هدية عيد ميلاد من روش إلى كيم، التي عبّرت عن دهشتها وامتنانها إزاء إتاحة الفرصة لها لارتداء قطعة بهذه القيمة التاريخية والمادية.
وبذلك، لم تكن التجربة مجرد إضافة مجوهرات باهظة الثمن إلى إطلالة جديدة، بل مناسبة لاستكشاف جانب من تاريخ الأناقة الذي صنعته تايلور خلال مسيرتها الفنية.
فستان أبيض من كريستيان كوان يترك الصدارة للمجوهرات
اختارت كيم كارداشيان فستانًا أبيض من تصميم كريستيان كوان، تميز بقصة أنيقة وياقة مفتوحة بعمق، في تنسيق منح العقد المساحة الكافية ليكون مركز الاهتمام.
وساعد اللون الأبيض على إبراز التباين بين الزمرد الأخضر والألماس اللامع، فيما حافظ التصميم على بساطته النسبية، بعيدًا عن التفاصيل التي قد تنافس المجوهرات على جذب الأنظار.
واكتملت الإطلالة بتسريحة ذيل حصان مرتفعة أبعدت الشعر عن الرقبة ومنطقة الصدر، ما أظهر تفاصيل العقد بوضوح، إلى جانب حذاء أبيض بكعب عالٍ انسجم مع خطوط الفستان وألوانه.
وجاء التنسيق قائمًا على إبراز قطعة واحدة استثنائية، مع تقليل العناصر المحيطة بها، لتتصدر المجوهرات التاريخية المشهد من دون أن تفقد الإطلالة توازنها.
قصة حب إليزابيث تايلور وريتشارد بيرتون وراء العقد الشهير
ترتبط القيمة التاريخية للعقد بقصة عاطفية جمعت إليزابيث تايلور بالممثل ريتشارد بيرتون، الذي أهدى إليها هذه القطعة بمناسبة زواجهما عام 1964، لتصبح لاحقًا واحدة من المجوهرات التي ارتبطت باسمها وذاكرتها الفنية.
وعُرفت تايلور بشغفها بالمجوهرات النادرة، كما ارتبطت بعلاقة مميزة مع دار بولغري، التي أصبحت تصاميمها جزءًا من صورتها الأنيقة خلال سنوات من حضورها السينمائي.
وبعد وفاة النجمة عام 2011، استمر الاهتمام بمقتنياتها الخاصة، التي تجاوزت قيمتها حدود الأحجار والمعادن الثمينة، لتكتسب أهمية إضافية بوصفها قطعًا ارتبطت بمحطات من حياتها الشخصية ومسيرتها الفنية.
ومن هنا، اكتسب ظهور كيم كارداشيان بالعقد بُعدًا يتجاوز الموضة؛ فالقطعة التي زينت إطلالة نجمة معاصرة تحمل في تفاصيلها قصة من تاريخ هوليوود، وتعيد التذكير بأن بعض المجوهرات تكتسب مكانتها من الحكايات التي صاحبتها بقدر ما تكتسبها من ندرة أحجارها وقيمتها المالية.




























