لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
تجمع دار تيفاني آند كو بين بريق المجوهرات ودفء الذكريات في حملتها الجديدة لموسم الأعياد 2026، معلنةً اختيار الممثلة الأميركية أماندا سيفريد سفيرةً لها، بالتزامن مع إطلاق فيلم قصير بعنوان 'أنت وأنا'، يحتفي بالروابط العائلية والهدايا التي تكتسب قيمتها الحقيقية مع مرور السنوات.
وتحمل الحملة عنوان 'الحب هدية'، وتقدّم حكاية سينمائية تتنقل بين نيويورك في الوقت الحاضر وأجواء عيد الميلاد في تسعينيات القرن الماضي، لتسلّط الضوء على قدرة قطعة صغيرة على الاحتفاظ بذكريات كبيرة، والتحوّل إلى إرث تتناقله العائلة من جيل إلى آخر.
أماندا سيفريد تنضم إلى عائلة تيفاني آند كو
تطل أماندا سيفريد للمرة الأولى بصفتها سفيرة للدار ضمن حملة الأعياد الجديدة، في خطوة تحتفي من خلالها تيفاني آند كو بقيم الأناقة والفرح والرقي التي ارتبطت باسمها منذ تأسيسها عام 1837.
وقال أنتوني ليدرو، الرئيس والرئيس التنفيذي للدار، إن انضمام سيفريد يمثّل مناسبة للاحتفاء بروح تيفاني، مشيراً إلى أن الممثلة تجسّد بعفويتها الأناقة والرقي اللذين ميّزا العلامة على مدى ما يقارب 190 عاماً.
من جهتها، عبّرت سيفريد عن سعادتها بهذه الشراكة، مؤكدة أن مشاركتها في حملة تتمحور حول الحب والعائلة والتقاليد منحتها تجربة مميزة. ولفتت إلى أن فيلم 'أنت وأنا' يقدّم صورة مؤثرة عن الهدايا التي تتجاوز قيمتها المادية، لتصبح جزءاً من ذاكرة العائلة وقصتها الخاصة.
فيلم 'أنت وأنا'.. علبة زرقاء تعيد إحياء ذكريات الماضي
تبدأ أحداث الفيلم في منزل بحي أبر إيست سايد في نيويورك، بينما تنشغل امرأة بالاستعداد لعيد الميلاد وتزيين الشجرة. وبين أغراضها، تقع عيناها على علبة تيفاني الزرقاء، التي تحمل تاريخ ديسمبر 1992، فتعود بذاكرتها إلى يوم ترك أثراً عميقاً في حياتها.
ومن خلال هذه العودة إلى الماضي، يستحضر الفيلم صورة والدتها، التي تظهر متألقة بمجوهرات مجموعة 'هاردوير' من تيفاني آند كو. ولا تقتصر الصورة على دور الأم داخل العائلة، بل تكشف أيضاً جانباً من شخصيتها كامرأة ناجحة تمتلك عالمها الخاص.
وفي مشهد محوري، تمنح الأم ابنتها قطعة زينة صُمّمت خصيصاً لتجسيد طائر فوق صخرة، مستوحاة من تصميم 'بيرد أون أ روك' الشهير. وبعد مرور سنوات، تعود القطعة إلى الواجهة في الحاضر، حين تقدّم الابنة، التي أصبحت أماً بدورها، الزينة نفسها لابنتها، لتستمر الحكاية العائلية عبر ثلاثة أجيال.
قطعة زينة تستلهم إرث تيفاني آند كو
لم تأتِ قطعة الزينة التي تؤدي دوراً أساسياً في الفيلم من تصميم عابر، بل ابتُكرت خصيصاً لهذا العمل بالتعاون مع مصممة الإنتاج كارين مورفي، استناداً إلى تصميم 'بيرد أون أ روك' الذي ابتكره جان شلومبرجيه للدار عام 1965.
وتعكس هذه القطعة الفكرة المحورية للحملة، إذ تتحول من تفصيل احتفالي إلى رمز للذكريات التي تكتسب معاني جديدة مع كل مرحلة من مراحل الحياة. فالهدايا، وفق الرؤية التي يقدمها الفيلم، لا تبقى مرتبطة باللحظة التي قُدّمت فيها، بل تحمل معها قصص أصحابها وتفاصيل علاقاتهم.
كما استعان العمل بقطع من أرشيف تيفاني آند كو لإضفاء طابع تاريخي على المنزل الذي تدور فيه الأحداث، من بينها مصباح الطاولة 'ويستيريا' المصنوع من الزجاج المعشّق، أحد إبداعات لويس كومفورت تيفاني. وتمنح هذه التفاصيل المكان إحساساً بالتراكم الزمني، وكأن كل قطعة فيه تحتفظ بذكرى من حياة العائلة.
مخرج مرشح للأوسكار وموسيقى تعيد أجواء التسعينيات
تولى ديريك سيانفرانس، المرشح لجائزة الأوسكار، إخراج الفيلم، بالتعاون مع الوكالة الإبداعية 'أمريكان هايكو' وشركة الإنتاج 'راديكال ميديا'، فيما أشرف أرسيني خاتشاتوريان، عضو الجمعية الأميركية للمصوّرين السينمائيين، على إدارة التصوير.
وتكتمل الأجواء العاطفية للعمل بموسيقى مستوحاة من حقبة التسعينيات، عبر نسخة أُعيد تقديمها من أغنية 'يو آند مي سونغ' لفرقة 'ذا واناديز'، التي صدرت عام 1994. ويمنح توظيف الأغنية الحكاية بعداً إضافياً، إذ تنتقل دلالتها من أجواء الرومانسية الشبابية إلى التعبير عن رابطة الأم وابنتها والحب الذي يستمر رغم تغير الزمن.
ومن خلال هذه الحملة، تعيد تيفاني آند كو التأكيد على ارتباط إبداعاتها بمحطات الحياة المهمة، مقدّمةً المجوهرات والهدايا بوصفها مقتنيات تحمل قيمة وجدانية تتجاوز لحظة تقديمها، وتبقى حاضرة في ذاكرة العائلة مع تعاقب الأجيال.




























