لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
كشفت الفنانة المصرية ريهام عبد الغفور عن عدد من الجوانب الشخصية والفنية في مسيرتها، متحدثة عن مثلها الأعلى في عالم التمثيل، وموقفها النهائي من أزمة تصويرها دون علمها خلال العرض الخاص لفيلمها 'خريطة رأس السنة'، كما استرجعت كواليس تجسيدها شخصية 'نرجس' التي وصفتها بأنها واحدة من أصعب التجارب الفنية في حياتها.
وخلال استضافتها في بودكاست 'منا وفينا'، الذي تقدمه الإعلامية هبة حيدري عبر قناة ومنصة 'المشهد'، فتحت ريهام عبد الغفور قلبها للحديث عن محطات مؤثرة في مشوارها الفني، وكشفت تفاصيل جديدة بشأن الأزمة التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الماضية.
ريهام عبد الغفور.. مثلها الأعلى والتمثيل بدأ بحلم
كشفت ريهام عبد الغفور عن الفنانة التي تعتبرها نموذجًا ملهمًا لها في عالم التمثيل، مؤكدة أن النجمة منى زكي كانت صاحبة التأثير الأكبر في قرارها دخول المجال الفني، وأنها لطالما حلمت بأن تصبح مثلها.
وقالت: 'منى زكي مثلي الأعلى، وهي السبب الأساسي الذي دفعني لدخول الفن، وكنت أتمنى أن أصبح مثلها'.
ريهام عبد الغفور ترفض التنازل عن قضية تصويرها
عن أزمة الصورة التي جرى تداولها على نطاق واسع خلال العرض الخاص لفيلم 'خريطة رأس السنة'، أكدت ريهام عبد الغفور تمسكها بمواصلة الإجراءات القانونية ضد الشخص الذي التقط الصورة دون علمها، مشددة على أنها لا تفكر في التنازل عن القضية، رغم أنها اعتادت في مواقف سابقة اختيار التسامح.
وروت الفنانة تفاصيل الواقعة، موضحة أن الصورة التُقطت أثناء مشاهدة صناع الفيلم والحاضرين للعمل داخل قاعة السينما، التي كان يغلب عليها الظلام باستثناء إضاءة شاشة العرض، مؤكدة أن الجميع كان منشغلًا بمتابعة الفيلم.
وأضافت أنها كانت تجلس وقد وضعت قدمها اليمنى فوق اليسرى، وحاولت تعديل وضع ملابسها قليلًا حتى تتمكن من الاستمرار في الجلوس بهذه الوضعية، دون أن يخطر ببالها أن أحد الحاضرين قد يستغل اللحظة لالتقاط صورة لها.
وأشارت إلى أن الحضور جاءوا بدعوات خاصة لدعمها ومساندة صناع الفيلم، وهو ما جعلها لا تتوقع أن تتعرض لمثل هذا التصرف، مؤكدة أنها فوجئت بانتشار الصورة عقب انتهاء العرض، ووصفت ما حدث بأنه تصرف لا مبرر له.
'لن أتنازل'.. الأسرة وراء قرار التصعيد القانوني
أكدت ريهام عبد الغفور أنها تمكنت من التوصل إلى هوية الشخص الذي التقط الصورة، واتخذت ضده الإجراءات القانونية، موضحة أن الواقعة تخضع حاليًا للمساءلة والتحقيق.
وقالت إن هذه المرة تختلف عن مواقف سابقة اختارت فيها التسامح، لأن الأمر لم يعد متعلقًا بها وحدها، بل امتد تأثيره إلى أفراد أسرتها، الذين تعرضوا بدورهم للأذى نتيجة انتشار الصورة.
وأضافت: 'لأول مرة لا أختار التسامح، لأن هذا الموقف ليس شخصيًا، ولست أنا وحدي من تعرض للأذى، عائلتي كلها تعرضت للأذى، وأنتظر أن يأخذ القانون مجراه، وأنا راضية بالنتيجة أيًا كانت، ولن أتنازل عن القضية لأن زوجي رفض ذلك، نتيجة لشعوره بالإهانة'.
أصعب تجاربها الفنية
على الجانب الفني، تحدثت ريهام عبد الغفور عن تجربتها في مسلسل 'نرجس'، مؤكدة أن الشخصية تحتل مكانة خاصة لديها، وأنها شعرت بسعادة كبيرة تجاه ما حققه الدور من تفاعل جماهيري وتقدير نقدي، خاصة بعد حصولها على جائزة عن أدائها.
وأوضحت أن فرحتها بالتكريمات والجوائز أصبحت مختلفة مع مرور السنوات، إذ باتت تشعر بأنها تحصد تقديرًا عن مشوار فني طويل قدمت خلاله شخصيات وتجارب متنوعة، مشيرة إلى أن 'نرجس' كانت من أكثر الشخصيات التي أحبتها وتأثرت بها.
وكشفت أن العمل جاء بعد تجربة مسلسل آخر عُرض عليها ولم يكتمل لأسباب مختلفة، قبل أن يُعرض عليها مسلسل 'نرجس' بعد نحو عام، موضحة أنها لم تكن واثقة في البداية من اكتمال المشروع، لكن قراءة السطر الأول من السيناريو جعلتها تشعر بحماس استثنائي تجاه الشخصية.
وأضافت أن إعجابها بالدور ازداد مع كل صفحة تقرؤها، رغم خوفها من حجم الصعوبة والمشاعر التي يتطلبها، خاصة أنه يقدمها في مساحة تمثيلية مختلفة عما اعتاد الجمهور رؤيتها فيه.
تعاطفت مع نرجس رغم قسوة أفعالها
تطرقت الفنانة إلى كيفية استعدادها للشخصية، موضحة أنها حاولت فهم نرجس من خلال العودة إلى ماضيها والظروف التي مرت بها، بدلًا من الاكتفاء بالحكم على تصرفاتها، لافتة إلى أن القصة المستوحاة من واقعة حقيقية مرتبطة بشخصية 'عزيزة بنت إبليس' دفعتها إلى البحث في الجوانب الإنسانية والنفسية للشخصية.
وأشارت إلى أنها حاولت استيعاب حجم القسوة والضغوط الاجتماعية التي قد يتعرض لها الإنسان، وكيف يمكن أن تدفعه الظروف إلى ارتكاب أفعال صادمة، مثل خطف الأطفال، مؤكدة أنها تعاطفت مع نرجس في محاولاتها الدفاع عن نفسها وإخفاء حقيقة عدم قدرتها على الإنجاب.
سؤال ظل يشغلها عن يوسف
كشفت ريهام عبد الغفور عن سؤال ظل يراودها بشأن القصة الحقيقية، مؤكدة أنها لو أتيحت لها فرصة لقاء عزيزة قبل وفاتها، لكانت رغبت في معرفة هوية أهل يوسف الحقيقيين، حتى تتمكن من توجيه هذا السؤال إليها.
كما تحدثت عن أحد الجوانب النفسية المعقدة في تكوين الشخصية، مشيرة إلى وجود حالة لدى بعض الأشخاص تدفعهم إلى تكرار الأكاذيب حتى يصلوا إلى تصديقها بأنفسهم، معتبرة أن هذه الفكرة كانت مفتاحًا مهمًا لفهم عالم نرجس ودوافعها.




























