اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١١ أيار ٢٠٢٦
مباشر- تتوقع شركة 'بي واي دي' (BYD) زيادة ملحوظة في مبيعاتها السنوية، مدفوعة بتفاؤل محلي وتوسع عالمي قوي، رغم فتور الطلب في سوق السيارات الكهربائية الأوسع، وفقاً لبيانات بنك 'جيه بي مورغان'.
تطمح الشركة التي تتخذ من شنتشن مقراً لها إلى بيع ما بين 3.5 و4 ملايين وحدة محلياً هذا العام، وهو ما يمثل نمواً بنسبة 13%، متجاوزةً تقديرات المحللين التي كانت تميل نحو ثبات المبيعات أو انخفاضها.
أكدت الإدارة هدفها لبيع 1.5 مليون سيارة في الأسواق الخارجية، بزيادة قدرها 50% عن العام السابق، لتستهدف بذلك إجمالي مبيعات عالمية يتراوح بين 5 و5.5 مليون وحدة.
ساهم ارتفاع أسعار البنزين عقب الحرب الإيرانية في زيادة مبيعات الشركة الخارجية بنسبة 71% خلال شهر أبريل، حيث عاد الاهتمام بالسيارات الكهربائية والهجينة كبديل اقتصادي ومستدام.
أشار محللو 'جيه بي مورجان' إلى أن 'تدفق الطلبات القوي' يعود لإطلاق طرازات حديثة مجهزة بتقنيات الشحن فائق السرعة، مثل سيارة 'Great Tang' الرياضية التي لاقت رواجاً في معرض بكين للسيارات.
تركز الشركة حالياً على تغيير مزيج منتجاتها دولياً، حيث تشكل السيارات الهجينة القابلة للشحن أكثر من نصف مبيعاتها الخارجية، مع خطط لطرح طرازات حصرية مخصصة للسوق الأوروبية لتعزيز تنافسيتها.
رغم انخفاض المبيعات الإجمالية للشهر الثامن على التوالي نتيجة تراجع الطلب في الصين، إلا أن التوقعات تشير إلى تحول كبير في هيكل أرباح الشركة.
توقعت المذكرة أن تساهم المبيعات الخارجية بنحو 60% من إجمالي إيرادات 'بي واي دي' من السيارات بحلول عام 2026، مما يقلل من اعتماد الشركة على السوق المحلية ويعزز مكانتها كلاعب عالمي مهيمن.























